التخطي إلى المحتوى

ريكاردو كواريسما خلال فترة تمثيله برشلونة (Getty)

ينتظر مشجعو نادي برشلونة انطلاق الموسم الجديد للعودة إلى المنافسة على كل الألقاب الممكنة، سواء المحلية أو القارية، بعد موسم كارثي خرج منه النادي الكتالوني دون أي تتويج. وما زاد من حماسة المشجعين، التعاقدات التي قام بها الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وخصوصاً في خط الهجوم.

ومع بدء العد التنازلي لانطلاق الدوري الإسباني، أعدت صحيفة “آس” الإسبانية تقريراً عن أسوأ المهاجمين الذين تعاقد معهم نادي برشلونة كتصنيفهم نجوماً أو مواهب، بعضهم بمبالغ مالية كبيرة، لكن في النهاية كانت هناك خيبة أمل لمستواهم المتواضع، سواء بسبب عدم تكيفهم مع أسلوب الفريق، أو بسبب عدم تناسبهم مع مشروع النادي.

إبراهيم أفيلاي

وصل أفيلاي إلى برشلونة قادماً من أيندهوفن في شتاء 2011، وظل في النادي حتى 2014، بالرغم من أنه في موسم 2012 – 2013 أُعير إلى شالكه الألماني، وطوال هذه الفترة مع النادي الكتالوني لعب 35 مباراة فقط، سجل فيها هدفين، وقدم تمريرة حاسمة لميسي في مباراة “الكلاسيكو” التي احتضنها ملعب “سانتياغو برنابيو” في دوري أبطال أوروبا، وفاز بها برشلونة على ريال مدريد، وقد تعرض اللاعب لإصابة خطرة أبعدته فترات طويلة عن الملاعب، ولكن عندما كان على أرض الملعب لم يكن أداؤه مقنعاً.

مالكوم

انضم الجناح البرازيلي مالكوم إلى نادي برشلونة في 2018، بعدما كان قريباً جداً من روما الإيطالي، وظهر بأداء متوسط مقارنة بالتكلفة التي انتقل بها، لعب 24 مباراة وسجل هدفين، أحدهما ضد إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، والآخر أمام ريال مدريد في كأس الملك، في نهاية الموسم، غادر إلى زينيت سان بطرسبرغ الروسي مقابل ذات المبلغ الذي كلف خزائن النادي الكتالوني.

ماكسي لوبيز

انتقل المهاجم الأرجنتيني ماكسي لوبيز إلى برشلونة عام 2005 قادماً من ريفر بلايت، عندما كان عمره 20 عاماً فقط، وقد سجل هدفين فقط في الموسمين اللذين قضاهما هناك، على الرغم من أهمية أحدهما، وكان حاضراً في المباراة التي تعادل فيها برشلونة أمام تشلسي بدوري أبطال أوروبا، قبل انتقاله إلى ريال مايوركا على سبيل الإعارة، إذ سجل 3 أهداف فقط.

كريستوف دوغاري

كان انضمام دوغاري إلى برشلونة عام 1997 قادماً من ميلان الإيطالي، وخاض موسماً واحداً فقط لعب من خلاله 13 مباراة، وتحصل على بطاقتين صفراوين، وكان التعاقد معه استجابة لطلب المدرب الهولندي فان غال، الذي اضطر في النهاية إلى فتح أبواب المغادرة له، بسبب عدم التزامه وانسجامه وضعف أدائه، وتجدر الإشارة إلى أنه توج بعد موسم واحد بمونديال 1998 مع المنتخب الفرنسي.

مارك أوفرمارس

يعتبر أوفرمارس أحد أفضل الأجنحة في العالم في نهاية التسعينيات، وقد نجح برشلونة في التعاقد معه في موسم 2000، ليكون خليفة لويس فيغو الذي انتقل إلى ريال مدريد، ولكن النتيجة كانت أسوأ، بعدما تعرض لإصابة خطيرة في الركبة، كان من الصعب عليه التعافي منها، وبعد عودته إلى الملاعب وجد منافسة في مركزه ليقرر الرحيل. كذلك فإن النادي لم يفز بأي لقب في فترة وجوده.

سيماو سابروسا

كان انتقال النجم البرتغالي سيماو إلى “البلوغرانا” عام 1999، وكان حينها يبلغ من العمر 20 عاماً فقط، إذ صنف كأحد أفضل المواهب البرتغالية الصاعدة، نظراً للسرعة التي يتميز بها، ولكن في الأخير لم يظهر إمكاناته خلال الموسمين اللذين لعبهما مع برشلونة، وقد شارك في 71 مباراة، سجل فيها 4 أهداف ولم يفز بأي لقب.

ريكاردو كواريسما

كانت توقعات نجاح النجم البرتغالي كواريسما، بعد وصوله في موسم 2003-2004 عالية، ولكنه لم ينجح، إذ لعب 21 مباراة، بدأ في 10 منها أساسياً، ولم يسجل سوى هدف واحد، وفي نهاية الموسم أصيب في قدمه اليمنى، ما اضطر إلى الغياب عن بطولة أوروبا 2004، وفي صيف ذلك العام، أعلن رفضه الاستمرار مع برشلونة في حال استمرار ريكارد على رأس الجهاز الفني للنادي الكتالوني، ليرحل إلى بورتو كجزء من صفقة ديكو.

كيريسون دي سوزا جارنيرو

لم يشارك كيريسون في أي مباراة رسمية، رغم أن برشلونة وقّع معه في 23 يوليو/ تموز عام 2009 لخمسة مواسم قادماً من بالميراس، ولم يلعب البرازيلي تحت قيادة غوارديولا أبداً، إذ أُعير إلى بنفيكا، ثم إلى فيورنتينا وسانتوس وكروزيرو وكوريتيبا، وراهن عليه مسؤولو برشلونة كواحد من نجوم الكرة مستقبلاً، ولكن في الواقع لم يكن لديه أي فرصة للمشاركة.

جيوفاني ديبرسون

تعاقد معه النادي عام 2001 قادماً من كروزيرو، بعد الضجة التي أحدثتها صفقة لويس فيغو إلى ريال مدريد، ضمه خوان غاسبارت دون تفكير، لكن المهاجم البرازيلي لم يلعب سوى 800 دقيقة فقط سجل فيها هدفاً واحداً، قبل أن يُعار إلى بنفيكا.

كزافييه اسكايش

وصل اسكايش إلى برشلونة عام 1994 قادماً من سبورتينغ خيخون كبديل لخوليو ساليناس، ولكن في الحقيقة لعب 3 مباريات فقط طوال الموسم، ولم يسجل أي هدف، ليرحل في الموسم التالي إلى نادي الباسيتي الذي نزل معه إلى الدرجة الثانية، قبل أن يقرر الاعتزال عام 1998 عندما كان لاعباً لنادي ريال مورسيا.

روني إكيلوند

نجح نادي برشلونة في التعاقد مع روني إكيلوند عام 1992، ولكنه لعب في الموسم الأول مع الرديف، قبل أن ينضم إلى صفوف الفريق الأول في الموسم التالي، غير أنه لعب 30 دقيقة فقط ضد راسينغ سانتاندير، فيما بقي حبيس دكة البدلاء طوال الموسم.

إيغور كورنيف

خطف برشلونة اللاعب الروسي إيغور كورنيف من جاره إسبانيول عام 1994، ولعب موسماً واحداً فقط مع النادي الكتالوني بمجموع 12 مباراة في الدوري. أما في دوري أبطال أوروبا، فقد سجل هدفاً في مرمى باريس سان جيرمان في المباراة التي انتهت بالتعادل، قبل رحيله بعد ذلك إلى هولندا.