التخطي إلى المحتوى

العربية 

حالة من الجدل أثارتها شخصية “هبة” الراقصة التي قدمتها ضمن أحداث مسلسل “وش وضهر” خاصة وأن الغضب الأكبر للمشاهدين أبدوه حول علاقتها بعازف الأورج و”دي جي” الأفراح “عبده وردة” وتفاصيلها، فلم تكن تتوقع الفنانة ثراء جبيل أن يكون لدورها كل تلك الأصداء غير العادية، وقالت في حوارها مع موقع “العربية.نت” إنها منبهرة من القلق الذي أحدثه العمل والدور بالرغم من عرضه على منصة ليست متوفرة لدى جميع الناس، ولكنه وصل إلى الجمهور بشكل كبير جداً مشيرة أن العمل الحلو دائما يصل للناس في أي مكان وبأي طريقة، خاصة وأن العمل احتل المركز الأول بنسب المشاهدة، كما تحدثت عن أعمالها الجديدة .

في البداية.. ما الذي حمسك للمشاركة في مسلسل “وش وضهر”؟
وجود المخرجة مريم أبو عوف، كان السبب الرئيسي في وجودي في هذا العمل، بالإضافة إلى السيناريو، فالشخصية تعتبر جديدة علي تمامًا، والبيئة لم أقدمها في عمل من قبل، فذلك كان من أكثر الأمور التي حمستني، وشعرت بأننا سنقدم عملا جيدا بالفعل، فالشخصية لجأت لمهنة الرقص بسبب ظروفها المعيشية والأسرية الصعبة، أحب الدور جدا خاصة أنه يختلف اختلافًا كليًا عن جميع الأدوار التي قدمتها من قبل، كما أنني محظوظة لأن المخرجة مريم أبو عوف قدمتني في شخصية خارج الصندوق، سعيدة أنها وثقت في واختارتني لهذا الدور.

ألم تشعري بالخوف من تقديم شخصية مثل “هبة” بجرأتها وتفاصيلها؟
لم يكن لدي أي تخوف، وكنت أعلم أن الدور سيتم تقديمه بشكل صادق وغير مبتذل، ولم أشعر بأن هناك انتقادات وجهت للمسلسل أو للشخصية، لأن مريم أبو عوف مخرجة راقية، وسترى ذلك العالم بشكل غير فج وغير مبتذل، فدور “هبة” لم يقلقني فلقد بدأت قبل 9 سنوات في هذا المجال وحان الوقت لتقديم شخصيات مختلفة، هذه هي متعة التمثيل، شخصية “هبة” لم تكن سهلة ليس بسبب الرقص لكن لأن بها مشاعر كثيرة.
كيف كانت استعداداتك لتجسيد تلك الشخصية؟ وهل كان لديك تعديلات عليه؟
درست الرقص الشرقي، وتلقيت كورسات فيه من مركز الرقص المعاصر، بالإضافة إلى أنني أحب الرقص الشرقي، وأحب مشاهدة فيديوهاته، وهويت ذلك العالم، ولم يكن لدي أي تعديلات، ولكني تخوفت من صبغ شعري بالأكسجين، فكانت مصممة الأزياء ريم العدل تود أن أقوم بذلك أنا وريهام عبد الغفور، وقامت بالفعل ريهام بذلك وأنا تخوفت جدًا، ولكن استطعت أن أقوم بأمور أخرى توصل الشخصية دون صبغ شعري بالأكسجين.

وماذا عن كواليس هذا العمل؟
عملي مع الفنان إياد نصار كان له دور مهم في نجاح المسلسل، ولقد كنت سعيدة أننا خرجنا من القاهرة وصورنا في طنطا حيث ناقشنا حياة فئة كبيرة من الناس، كما أن تجربتي مع ريهام عبد الغفور كانت تجربة رائعة، لأن ريهام إنسانة طيبة وداعمة وخلوقة وصديقة عزيزة، فكنت في غاية سعادتي معها، وكانت بمثابة أخت لي داخل التصوير وخارجه.

المسلسل حقق ردود فعل غير عادية؟
كنت متفائلة ومتفاجئة أن المسلسل حقق نجاحا كبيرا جداً منذ عرضه على منصة، على الرغم من أن كل الناس ليس لديهم منصة، إلا أن العمل وصل لناس كثيرة جداً، وكنت أعرف أن المسلسل سيحقق نجاحا وانتشارا أكبر، لما يعرض على التلفزيون، لكن لم أكن متوقعة هذا النجاح الكبير من عرضه الأول، والحمد لله تم استقبال العمل بشكل رائع، وأشاد الجمهور وعدد من النقاد بمستوى العمل، وهذا الأمر أسعدني جدا، خاصة أن فريق العمل بذل مجهودا كبيرا في التحضير حتى يخرج المسلسل بهذه الصورة المشرفة، فلقد لمست إعجاب الجمهور بالعمل بعد عرض الحلقة الأولى.
وكيف تجدين فكرة عرض الأعمال على المنصات؟
المنصات الرقمية باتت نافذة قوية لكل الأعمال الفنية، والجمهور بات يتابعها بشكل واضح، كما أن العمل الجيد يفرض نفسه سواء كان يعرض في التليفزيون أو على منصة رقمية.

وماهي المعايير التي تختارين على أساسها الأدوار؟
أنا لا أقدم أعمالا من أجل التواجد فقط، بل أريد دائماً تقديم أعمال تتذكرها الناس وتعيش، والدراما أصبحت قوية جدا الآن في ظل تراجع السينما، والمسلسلات أصبحت تُشبه السينما، أنا اخترت تقديم أعمال الناس تقوم بمشاهدتها أكثر من مرة، معياري أن أقدم عملا يعيش والناس تخرج منه بشعور جيد، دور الفن التهوين على الناس وإسعادهم.

وماذا عن مشاركتك في مسلسل “ورق التوت”؟
بدأت تصويره منذ سبتمبر الماضي، وأقدم من خلاله شخصية فتاة تدعى سامية وهي فقيرة، تعمل في مترو الأنفاق وتدرس التمثيل، وأنا متحمسة جدا للعمل في المسلسل، خاصة وأن هناك تفاعلا كبيرا بيني وبين فريق العمل، وسعيدة بتكرار التجربة مع المخرج حسام علي، بعد النجاح الذي حققناه سويًا في مسلسل “الرحلة”، والمسلسل حصل على دعم كبير من الأمم المتحدة والمجلس القومي للمرأة، ومن الممكن أن يكون لديهم بعض التحفظات، أو مازالوا يفكرون في عدد حلقاته أو عرضه على منصة أم التلفزيون.
وماهي تفاصيل مشاركتك في مسلسل “الرواية”؟
صورت منه يومين فقط ولا أعلم متى سوف نستأنف التصوير مجدداً، وأقدم من خلاله شخصية ممثلة مسرح تدرس في فنون مسرحية ولديها عرض مسرح وتحدث جريمة في بداية الأحداث ونكتشف بمرور الأحداث من القاتل.

وما الجديد الذي تحضرين له ؟
تعاقدت على بطولة فيلم “رهبة” أمام الفنان أحمد الفيشاوي، ومن المقرر أن تبدأ تصوير مشاهدي خلال الفترة القليلة المقبلة، وأشارك فيه عدد من النجوم من بينهم بيومي فؤاد، وسما إبراهيم، نسرين أمين، ومحمود البزاوي، والفيلم من سيناريو محمد علام، وإخراج رضا عبد الرازق، كما أنتظر عرض مسلسل “أخر دور” من 10 حلقات على منصة “شاهد” من بطولة دينا الشربيني.