التخطي إلى المحتوى

قال رئيس أبحاث السوق في أمانة كابيتال، وليد الحلو، إن تراجع معدل التضخم في الولايات المتحدة، هو إشارة جيدة بأن معدلات التضخم بدأت تتراجع مثل ما حدث في شهر مايو الماضي بانخفاض التضخم في شهر أبريل السابق له، لمدة شهر واحد ثم عادت للارتفاع بعد ذلك إلى 9.1%.

وأضاف وليد الحلو، في مقابلة مع “العربية”، اليوم الخميس، أن الفيدرالي لن يوقف مرحلة رفع أسعار الفائدة إلا إذا وجد دليلاً واضحاً على تراجع معدلات التضخم ما يعني رؤية التراجع لمدة 3 أشهر على الأقل.

وأوضح أن الفيدرالي لن يتوقف بصورة مفاجئة عن رفع الفائدة إلا عند وصول معدلات التضخم إلى أقل من 7% وبذلك ليس لديه مشاكل لرفع الفائدة في الفترة القادمة لأنه اطمأن على الوضع الاقتصادي بظهور بيانات التوظيف الجيدة يوم الجمعة الماضي.

وعن أداء الدولار، قال رئيس أبحاث السوق في أمانة كابيتال، إن الدولار سيكون لديه مرحلة تراجع بعد تحقيقه مكاسب كبيرة في الفترة الماضية أمام عملات الملاذ الآمن مثل الين والفرانك وعملات أخرى مثل الجنيه الاسترليني واليورو، وتلك الدول لن تستطيع رفع الفائدة مثل ما يحدث في أميركا، وعقب بيانات التضخم أمس وزيادة توقعات رفع أسعار الفائدة بواقع 50 نقطة أساس بدلاً من 75 نقطة أساس سيفتح الباب لفترة من تراجع الدولار في المدى المتوسط وليس الطويل.

وأشار إلى أن قوة الين أمام الدولار أمس يعد أمراً إيجابياً.

كان تقرير من وزارة العمل الأميركية قد أظهر أن أسعار المستهلكين لم ترتفع على الإطلاق في يوليو/تموز مقارنة مع يونيو/ حزيران، مما يشير إلى أبطأ تضخم شهري في أكثر من عامين مع هبوط أسعار الوقود.

وسجل معدل التضخم السنوي في أميركا 8.5% في يوليو، قياسا على 9.1% في يونيو السابق له.