التخطي إلى المحتوى

المجبري وإقبال تعرضا للظلم (العربي الجديد/Getty)

انقاد مانشستر يونايتد للهزيمة في افتتاح مباريات الدوري الإنكليزي لكرة القدم، الأحد، بهدفين لهدف وحيد ضد نادي برايتون، ما خيب آمال جماهيره التي كانت تُمني النفس بتقديم بموسم مميز، مع التعاقد مع المدير الفني الجديد للفريق، إيريك تين هاغ.

واعتمد المدرب الهولندي في خط وسط الميدان، على الثنائي الاسكتلندي، سكوت ماكتوميني والبرازيلي فريد، مع غياب النجمين العربيين التونسي حنبعل المجبري، والعراقي زيدان إقبال اللذين يبدو أنهما تعرضا للظلم من المدرب السابق لأياكس أمستردام، وفقاً لخمسة أسباب رئيسية.

أخطاء فادحة

ارتكب ماكتوميني في مباراة فريقه ضد برايتون، أخطاء فادحة، بعد أن كان السبب في الهدف الأول، إثر خسارته للكرة في خط منتصف الملعب، ما نجم عنها هجمة عكسية للفريق المنافس جاء منها الهدف، بينما كان مرور فريد عابرا حيث لم يظهر بتاتا في المباراة، وقد كان تائهاً تماما صحبة زميله في وسط الملعب، في الهدف الثاني لبرايتون، والذي جاء من هجمة عكسية أيضا انطلقت من لاعبي برايتون، من المرمى إلى المرمى الآخر دون أي اعتراض في وسط الملعب.

إمكانيات محدودة

لا تعتمد كرة القدم العصرية كثيرا على لاعب خط الوسط المدافع الذي لا يساهم في البناء الهجومي، وهو ما يبرز خصوصا في لاعبي ريال مدريد لوكا مودريتش وتوني كروس، أو ثنائي باريس سان جيرمان ماركو فيراتي وفيتينيا، وهي صفات يفتقدها فريد وماكتوميني، فهما ليسا باللاعبين المتميزين من الناحية الدفاعية، ولم يقدما الإضافة على المستوى الهجومي، في الوقت الذي يحتاج فيه اليونايتد إلى لاعبين بنزعة هجومية لأنه من الفرق التي تحبذ فرض سيطرتها على المنافس، بفضل لاعبي خط وسط الملعب القادمين من الخلف، وهي صفات تتوفر في زيدان إقبال وحنبعل المجبري، المتميزين من الناحية الدفاعية والهجومية على حد السواء.

مؤشرات واعدة

شارك الثنائي العربي حنبعل المجبري وزيدان إقبال، في أغلب مباريات الفريق التحضيرية للموسم الجديد بعدد دقائق متفاوتة، ورغم أنهما لم يلعبا كثيرا، إلا أنهما قدما مؤشرات واعدة، خصوصا من اللاعب العراقي، الذي تألق خصوصا في مواجهة ليفربول، كما أن اللاعب التونسي، شارك خلال الموسم الماضي في بعض المباريات، وقد تلقى إشادة واسعة من نجم الفريق السابق غاري نيفيل، علاوة على زميله في الفريق نيمانيا ماتيتش، إضافة إلى أنهما ينسجمان معا كثيرا، بعد أن مرا بالفئات السنية لفريق الشياطين الحمر.

فرص مهدورة

استنفد الثنائي ماكتوميني وفريد، جميع الفرص التي مُنحت لهما من قبل جميع المدربين الذين سبقوا تين هاغ في مانشستر يونايتد، وأثبتا أنهما ليسا في حجم فريق كبير بحجم الشياطين الحمر، خاصة أن اللاعب الصربي المغادر نيمانيا ماتيتش، كان اللاعب الأساسي في تشكيل الفريق، خلال الموسم الماضي رغم تقدمه في السن، وبالتالي أصبح البحث عن حلول بديلة أمرا إلزاميا للفريق.

مرحلة جديدة

استبشرت جماهير اليونايتد، بالتعاقد مع تين هاغ لما عرف عنه بالاعتماد على اللاعبين الشبان، في فريقه السابق أياكس أمستردام الهولندي، وبالتالي فقد كانت تمني النفس بالتخلي عن عدد كبير من اللاعبين الذين أثبتوا فشلهم في الفريق، مثل ثنائي خط الوسط فريد وماكتوميني، والمدافعين هاري ماغواير وديوغو دالوت، لكن يبدو أن لا شيء تغير حتى اليوم، فهل المدرب بعد هزيمة برايتون إعادة حساباته من جديد؟