التخطي إلى المحتوى

إعتبر النائب ميشال الضاهر في مقابلة عبر “تلفزيون لبنان” ضمن برنامج “مع وليد عبود”، أنه “لا يمكن إنتظار تأليف الحكومة لوضع خطة إقتصادية”، مشددا على “أهمية خلق مصارف استثمارية في البلاد”.

وقارن بين حكومتي دياب وميقاتي قائلا: “إن الرئيس السابق حسان دياب “ما خلّو يشتغل” وكانت حكومته جدية اكثر في التعاطي، أما حكومة ميقاتي هي ما يطلبه المستمعون والمشاهدون”.

ورأى أنه “لا يمكن الحديث عن خطة تعاف في ظل غياب خطة أصلا”، معتبرا أن “خطة ميقاتي هي تواطؤ بين المنظومة والمصارف”.

وشدد على أنه “لا يمكن انتظار العهد الجديد للبدء بالعمل، وقال: “لا يمكن العمل على الكابيتول كونترول وهناك من لا يريد إعطاء الصلاحية للحاكم المركزي”.

ولفت إلى ان “حكومة ميقاتي حولت قرار الدولار الجمركي إلى رئيس الجمهورية ورمته لديه في وقت لا يمكن العمل على دولار جمركي من دون خطة مالية متكاملة”، معتبرا أنه “على الدولة اللبنانية أن تعلن عجزها”.

وكشف أن “أهالي البقاع يدفعون 123 مليون دولار هدرا في السنة، واليوم هناك مافيات محروقات في هذا البلد وهناك مافيات مازوت محمية من المنظومة، والسياسيون أنفسهم هم المافيا”.

وفي ملف ترسيم الحدود البحرية، اعتبر أنه كان يجب أن يتم الترسيم قبل الإنتخابات، مشيرا إلى أنه متفائل بالملف وهناك خطة ثلاثية الأبعاد مع قبرص، معتقدا أنه بوجود هذه الطبقة السياسية “سنرسّم ولكن لن ننقب”.

ورأى أن “لبنان بحاجة إلى ثورة جياع لتغيير المنظومة السياسية”، لافتا إلى أنه “لا يمكن الإتيان برئيس تصادمي”، وقال: “نريد رئيسا جامعا ومقنعا، نحن ارباب الفرص الضائعة سياسيا واقتصاديا، ونحن خسرنا لان باب السوق الخليجي لم يعد مفتوحا كما كان سابقا، لا يمكنني انتخاب رئيس بـ 67 صوتا”.

وعن انضمامه إلى اللقاء المعارض، علق الضاهر: “أفضل أن لا أنضم إلى اللقاء المعارض وأن أبقى مستقلا لا أريد تسجيل مواقف والدخول بصدام علينا ان نتوحد لنبعد شبح رئيس من قوى 8آذار ومن 14 آذار نريد شخصية جامعة وأشك أن يكون لنا رئيسا في تشرين وهناك سيناريو فراغ”.

وكرر “دعوته إلى دمج المصارف لتوحيد سعر الصرف وأن يعود الدولار إلى الدولار، فلا يبقى وجودا للولار، إذ لا يمكن البقاء بمرحلة النكران”، مشيرا إلى أن “توحيد سعر الصرف خطة لن تعجب جمعية المصارف”.

وأعلن أنه مع “مركزية الإنتاج للكهرباء في ظل الوضع الذي نحن فيه وفي ظل فشل الدولة”، وقال: “أنا مع الخصخصة”.

وتعليقا على انضمامه إلى تكتل “التغيير والإصلاح”، قال: “كتر خير الله فلينا من تكتل التغيير والإصلاح، لا يمكن لباسيل استخدام التكتل لمعركته الرئاسية وهو يستعمل نوابه ويجب عليك تأييده بمواقف لا تقتنع بها. أنا بحسابات جبران باسيل لن أصل إلى النيابة”.

وردا على سؤال عن انتخاب رئيس، قال: “إن ضمن المهل الدستورية لن ننتخب رئيسا إلا إذا نزل علينا الروح القدس واتفقنا على رئيس جامع”.

وفي السياق نفسه، اعتبر أنه “بعد اجتياز المهل الدستورية، الأوفر حظا هو قائد الجيش العماد جوزاف عون لأنه سيصبح حاجة، مضيفا: “أنا مع شخص نظيف لرئاسة الجمهورية ولن أسمي لان الصفة تنطبق على كثيرين”.

وختم بالقول: “نريد رئيسا لا يطمح بإنشاء حزب له في المستقبل ويضع استراتيجية دفاعية للبلاد”.