التخطي إلى المحتوى

أكد رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان ​كاسترو عبدالله​، عقب لقائه أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين ​مصطفى حمدان​، “ضرورة مواجهة احتكارات ​الأدوية​ والمحروقات والمخابز والأفران، ومافيات ​المصارف​ التي نهبت البلد، وسماسرة الأجارات”، مشيراً إلى أنه “يجب أن نتكاتف سوية من أجل استعادة الأموال المنهوبة من المال العام و​أموال المودعين​، وإعادة الحقوق لأبناء بيروت منعاً لخروجهم منها، هؤلاء هم من دافعوا عن بيروت وحموها من كل الأخطار”.

ودعا كاسترو “من على منبر المرابطون إلى ​اعتصام​ نهار الخميس القادم 18-8-2022 في ​الحمرا​، داعياً جميع الجوانب للمشاركة بهذا الاعتصام للمطالبة بتحصيل جميع الحقوق”.

من جهته، لفت حمدان إلى “أننا وصلنا اليوم إلى انهيار وسقوط مريع للواقع الاقتصادي والاجتماعي السياسي في لبنان، رغم النفاق الذي نشهده من قبل هذا النظام المتهالك من خلال حديثهم عن أوهام تروض ​صندوق النقد الدولي​ ومراوغة المبعوث الأميركي آموس ​هوكشتاين​ لاستخراج النفط، أي استخراج للنفط تتحدثون عنه أيها الكاذبون، وأنتم لصوص ومتوحشون نهبتم البلد ونهبتم أموال المودعين وسرقتم لقمة عيش المواطنين وحولتم أموالكم إلى الخارج”.

واعتبر أن “الخطورة بأنه لا يوجد أحد يطالبكم أو يحاسبكم على سرقتكم في فلتان مؤسسات دولة المذاهب والطوائف الذي بنيتم جميعكم بالتكافل والتضامن دون استثناء، ولأنكم تستطيعون أن تنقذوا أنفكسم من خلال تحريك الغرائز الطائفية والمذهبية، داعياً القوى الوطنية والمواطنين اللبنانيين للنزول إلى الشارع للمطالبة بحقوقهم أمام المراكز الحكومية الأساسية، وبؤر الفساد والافساد من مصارف وغيرها”.

أما في موضوع عدم دفع الرواتب للموظفين سواء في الاسلاك العسكرية أم المتقاعدين، أسف حمدان “لهذا الدرك الذي أوصلونا إليه متحججين بإضرابات المصارف والموظفين”، مشيراً إلى “أنهم يكذبون على هؤلاء الموظفون الذين فنوا عمرهم بخدمة هذا النظام، لذلك أدعو جميع الذي لم يتقاضوا رواتبهم للتحرك لأخذ حقهم بأيديهم”.

وفيما يخص السجون في لبنان من أقصاه إلى أقصاه، أوضح حمدان أن “هناك في السجون مآسي وجريمة كبيرة بحق الإنسانية، ولا أحد يتحجج بالموقوفين الإرهابيين ولا تجار المخدرات، لأن المجرم الموجود في الخارج أخطر من المجرمين داخل السجون، وبصفتي سجين سابق أتمنى على فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس النواب الاهتمام بهذا الواقع الخطير، لاننا مقبلين على مأساة كبرى ستصدم أهلنا اللبنانيين فيما يتعلق بالتداعيات التي تهدد المساجين على الصعيد الانساني في كل لبنان”.