التخطي إلى المحتوى


الساعة 03:10 صباحاً
| (عمار النجار)

في بعض الأحيان يفضل النساء تجنب ممارسة العلاقة الحميمة مع أزواجهن، ما يؤدي إلى قلة النشاط الجنسي.


إذن ماذا يحدث عندما لا تمارس المرأة العلاقة الحميمية مع زوجها لفترة طويلة، هذا ما نوضحه وفقا لموقع “health”.

 

جهاز المناعة:


يحسن ممارسة الجنس المنتظم جهاز المناعة ويهيئ الجسم لمحاربة المرض عن طريق إطلاق الإندورفين، وهذا يعني أن تجنب ممارسة الجنس لفترة طويلة في كثير من الأحيان قد يؤدي إلى أمراض متكررة، مثل البرد أو الأنفلونزا.

 

صحة المهبل:


قد تكون ممارسة الجنس بعد فترة طويلة أمرًا مزعجًا، حيث يستغرق الجسد الأنثوي وقتًا أطول ليُثار لجعل ممارسة الجنس سهلة ومريحة، ويمكن أن يحافظ الجنس المنتظم على أنسجة المهبل صحية عن طريق تحسين تدفق الدم.

 

آلام الدورة الشهرية:


يساعد زيادة الإندورفين الناجم عن ممارسة الجنس وكذلك تقلصات الرحم التي تحدث مع النشوة على تخفيف التقلصات.

 

الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية:


إذا كنت لا تمارسين الجنس بانتظام، فأنت أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى إن الجماع يساعد في الحفاظ على توازن مستويات هرمون الاستروجين والبروجسترون، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.

 

اضطراب الصحة العقلية:


ابتعاد المرأة عن ممارسة الجنس لفترة طويلة يتسبب لهم في الشعور بمزيد من القلق والاكتئاب، ويمكن أن تشمل التأثيرات أيضا على صحتهم العقلية.

 

زيادة مستوى التوتر:


يؤدي ممارسة الجنس إلى إفراز هرمون الإندورفين وهرمون الأوكسيتوسين في الجسم، وتساعد هذه المواد الكيميائية العصبية في إدارة آثار القلق أو التوتر، والأوكسيتوسين له فائدة إضافية تتمثل في مساعدتك على النوم، لذا فإن عدم ممارسة الجنس لفترة طويلة، قد يجعل من الصعب التعامل مع الإجهاد.

 

فقدان الرغبة الجنسية:


من المثير للدهشة أن قضاء وقت طويل دون ممارسة الجنس يجعلك تفقدين الاهتمام بالجنس تمامًا.

 

ضعف العلاقة بين الزوجين:


بالنسبة للعديد من الأزواج، يعد الاتصال الجنسي المنتظم وسيلة مهمة للحفاظ على الروابط بينهم، وغالبًا ما يؤدي الجنس المنتظم أيضًا إلى تواصل أفضل، لذا يشعر الأزواج الذين يمارسون الجنس في كثير من الأحيان بأنهم أكثر ارتباطًا وتواصلًا عاطفيًا مقارنةً بأولئك الذين لا يمارسون الجنس.