التخطي إلى المحتوى

ذكرت عضو كتلة “​الجمهورية القوية​” النائبة ​ستريدا جعجع​، أن “محطّة انتخابات رئاسة الجمهوريّة هي في الوقت الراهن مفترق الطرق الوحيد المتاح أمامنا من أجل تغيير المسار الإنحداري الذي تسلكه البلاد على الصعد كافة الإقتصاديّة والماليّة والنقديّة والمعيشيّة”، مشيرة إلى أن “هذه المحطة بإمكانها تغيير الوجهة نحو مسار تصاعدي تبدأ من خلاله البلاد بالخروج من جهنّم التي رمونا فيها من يهيمنون على السلطة ويستأثرون بها”.

ودعت، خلال اجتماع في ​معراب​ بحث في توقيع عقد التلزيم لمشروع إنشاء حائط صخري لحماية بحيرة بقاعكفرا من أي تشققات من الممكن أن تحصل في بنيتها الترابيّة في المستقبل، النواب السياديين والتغييرين الـ67 إلى “أي جهة أو حزب أو منطلقات فكريّة انتموا، من أجل أن يضعوا المصلحة الوطنيّة العليا ومصلحة الشعب فوق أي مصلحة أخرى أياً تكن طبيعة هذه المصلحة، وتكثيف الجهود والتواصل في ما بيننا من أجل الوصول إلى الإتفاق على مرشّح سيادي واحد نخوض فيه معركة الرئاسة ونصل به إلى سدّة المسؤوليّة من أجل البدء بإحداث التغيير الذي انتخبنا الناس وأعطونا ثقتهم ووكالاتهم النيابيّة لإحداثه”.

وأشارت جعجع، إلى أنه “طالما أنه لا يزال لدينا اقلام حرّة في هذا البلد كقلم الصحافي راشد الفايد، وطالما أنه لا يزال لدينا مؤسسات إعلاميّة كصحيفة النهار تكافح وتناضل في هذه الظروف من أجل أن تستمر في قول الحقيقة، فالدنيا بألف خير ولا بد منتصرون في نهاية المطاف وواصلون إلى لبنان الذي يحلم به اللبنانيون واستشهد من أجله خيرة شبابنا وثلّة كبيرة من قادتنا وأذكر في المناسبة من بينهم الشهيد جبران التويني”.