التخطي إلى المحتوى

كشف العديد من نجوم الفن في لبنان عن طبيعة الأجور التي يتقاضونها من حفلاتهم الغنائية في ظل الأزمة الاقتصادية الحاصلة في البلاد.

وأكدت الفنانة ليال عبود أنها تخجل في معظم الأحيان من الحصول على أجرها الخاص بالحفلات في لبنان والتي تهدف إلى تنشيط السياحة، معلقة بالقول: ”ما عندي مشكلة اشتغل ببلاش“.

وأضافت عبود، في حديث خاص لـ“فوشيا“، إلى أن لبنان يستحق كل الخير والسلام، لذلك هي لا تلزم أيا من المتعهدين اللبنانيين بدفع أجرها بالدولار الأميركي.

من جانبه؛ أكد الفنان نقولا الأسطا أنه يتقاضى نصف أجره بالدولار الأميركي، داعيا المتعهدين الذين ينظمون الحفلات لفنانين لبنانيين في الخارج أن يضعوا نصب أعينهم الوضع الاقتصادي المتردي في لبنان، وألا يعمدوا إلى دفع مستحقاتهم بالعملة اللبنانية.

كما تمنى الفنان والموزع مارك عبد النور انتهاء الأزمة التي يمر بها لبنان في أقرب وقت ممكن، كاشفا أنه يتقاضى أجرا أقل من 35% من الأجر الذي كان يتقاضاه في وقت سابق.

واعتبر الشاعر طوني أبي كرم أنه ليس إنسانا ماديا، بل ما يهمه الاستمرارية في الساحة الفنية.

وكشف الإعلامي زكريا فحام أن هناك عددا من الفنانين اللبنانيين رفضوا إحياء الحفلات في لبنان لمحاولتهم تقاضي أجرهم بالدولار الأميركي.

وأشار المخرج عادل سرحان إلى أنه يراعي الظروف الاقتصادية السيئة التي يمر فيها لبنان، معلقا بالقول: ”في معظم الأحيان أعمل من دون مقابل مادي، أتقاضى فقط أجر العاملين معي. في شي اسمه صدقة جارية“.

ونفى متعهد الحفلات حسين كسيرة أن تكون أجور الفنانين هي نفسها، مؤكدا أن كل الأجور تدنت بنسبة 45%.

وقال طبيب التجميل هراتش ساغبازاريان أن من ينظم مهرجان ”الزمن الجميل“ من الطبيعي أن يقف إلى جانب مرضاه في ظل هذا الوضع المتردي.