التخطي إلى المحتوى

وتأتي مشاركة الفنانين الإماراتيين بدعم من وزارة الثقافة والشباب، ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وبالتعاون مع مؤسسة بينالي ليون.

ويمثّل الدولة الإماراتية في المعرض كل من الفنان هاشل اللمكي والفنان محمد كاظم، وفنانة الجداريات شفا غدّار، الذين يستعرضون أمام الجمهور الفرنسي والعالمي نخبة من أبرز أعمالهم التي تفسّر رؤيتهم الفنيّة، وتعكس مفهومهم لموضوع البينالي وشعاره.

ويترجم المعرض، وفقا للقيمين عليه وهم كل من سام بردويل وتيل فيلراث، “حالة عدم اليقين الذي يعيشه العالم” من خلال الأعمال المعروضة، حيث يزخر الحدث هذا العام بتنوّع كبير في الأعمال البالغ عددها، 230 عملاً فينا لـ34 فنانًا، وأكثر من 300 وثيقة أرشيفية من مختلف دول العالم.

وفي تصريح لها قالت نورة الكعبي وزيرة الثقافة والشباب في الإمارات: “تعدّ هذه المشاركة فرصة مثالية لاستعراض مشاريع الفنانين من دولة الإمارات من خلال هذا الحدث العالمي الذي يحتل مكانة مميزة ومرموقة بين الفعاليات الفنية، وذلك لما يقدّمه من خيارات واسعة أمام المبدعين في مجالات الفنون المتعددة، كما ترسّخ هذه المشاركة مكانة الدولة الريادية وحضورها المتواصل والمؤثر في مختلف الأحداث الفنية العالمية، وجهودها في التعريف بالهوية الإماراتية والعربية للجمهور المتذوّق للفنون”.

وتابعت: “نعتز بمشاركة الفنانين من دولة الإمارات أصحاب الحضور المعروف في أوساط الفن المعاصر، الذين يقدّمون مجموعة من الأعمال التي ضمّنوها رؤاهم وأصالة تاريخهم وهويتهم الإماراتية والعربية، وأتطلع لرؤية النتائج المثمرة للتعاون الذي يجمع الفنانين الذين يتخذون الدولة منطلقاً لمشاريعهم وأعمالهم الفنية النابضة بالحياة”.

من جهته، قال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: “يواصل فنانو الإمارات تمثيل الدولة بفخر في المحافل الخارجية، وتأتي مشاركتهم في بينالي ليون السادس عشر للفن المعاصر لتعكس اعتزازنا بهويتنا وإرثنا الثقافي العريق، ورغبتنا العميقة بمشاركة روائع فنوننا مع العالم واستكشاف مدى التفاعل بين الثقافات والحوار الخلاق الذي نرسيه بالشراكة مع بقية العالم، إضافة إلى الاستفادة الجادة من موضوعات هذا الملتقى التشكيلي المرموق“.