التخطي إلى المحتوى

فيما يتطلع اللبنانيون بشغف لانتهاء العهد الذي شهد على اسوأ ازمة اقتصادية ومعيشية تعصف بلبنان، اعلن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط, أنَّ “العهد فاشل حاقد يريد تصفية جميع الخصوم ولبنان بلد متعدد لا بد من إحترام التنوع والعهد جلب لنا الكوارث”.

أضاف جنبلاط في حديثٍ لقناة “المملكة” الأردنية, اليوم الاثنين: “باسيل هو القوة الأكبر الرديفة لرئيس الجمهورية وهو يُمسك بوزارات أساسية منها وزارة الطاقة ومن يُمسك بهذه الوزارة يُمسك بملف الغاز والطاقة”.

وتابع: “على رئيس الجمهورية أن يتمتع بالحد الأدنى من النظرة الإصلاحية ولتصوّت كل كتلة نيابية حسب قناعاتها”.

وأشار جنبلاط إلى أنه “ثمة محاور عديدة في لبنان وثمّة كتل نيابية معروفة وربما تستطيع الكتل التي تسمّي نفسها بالسيادية أن تجتمع وكذلك الأمر بالنسبة للنواب المستقلين”.

اضاف: “ما من أحد ترشح لرئاسة الجمهورية وكل منهم ينتظر إشارة خضراء أو صفراء من سفارة أو من جهة أخرى وما من أحد منهم تقدم ببرنامج ونحن نريد رئيسًا يملك برنامجاً واضحاً أما الآخرون فلينتظروا على أبواب السفارات فهذا شأنهم”.وأكّد أنَّ,”كتلة “اللقاء الديمقراطي” ستصوت على رئيس جمهورية يملك برنامجا سياسيا واضحًا”.

وشدّد جنبلاط على انَّ “رئيس الجمهورية المقبل عليه وضع برنامج مع حزب الله لاستيعاب سلاحه ضمن منظومة دفاعية”.

وتابع “إنّ عدم تشكل حكومة لوجود خلافات سياسية بين رئيس الجمهورية اللبنانية ميشيل عون والغير لعدم الوصول لصيغة توافقية لإنقاذ لبنان”.

ورأى أنَّ “جميع الأشخاص في لبنان لهم حسابات صغيره ويريدون تسجيل نقاط، حيث إنّ الرئيس عون وفريق عمله يريدون تشكيل نقاط قوة”.

وقال: “سألتقي مع مسؤولين من حزب الله هذا الأسبوع لتذليل بعض العقبات بشأن الكهرباء وإنشاء شركة نفطية لبنانية”.

وعن قضية إنفجار المرفأ, قال: “التحقيق بانفجار مرفأ بيروت تعطل لأسباب سياسية ولن أفقد الأمل بالوصول إلى نتيجة, واستقلال القضاء عن تدخل السياسيين من الإصلاحات الأساسية المطلوبة”.

ودعا إلى “إنشاء شركة وطنية للنفط كحل لملف ترسيم الحدود”.