التخطي إلى المحتوى

قمع التشفير

لا يتضح بعد ما إذا كان الاستحواذ قد يشمل الشركة التابعة لإدارة الأصول الرقمية للمستثمرين المحترفين، “هوبي تكنولوجي هولدينغز” (Huobi Technology Holdings)، المدرجة في هونغ كونغ والمرخصَّة من قبل الجهة التنظيمية للأوراق المالية هناك. وعكست أسهم “هوبي تكنولوجي” خسائرها، وحققت نحو 5.7% بعد نشر التقرير لأول مرة في “بلومبرغ”. وصعد رمز تداول “هوبي”، المعروف بـ”إتش تي” (HT)، بما يصل إلى 25% بعد التقرير، وفقاً لبيانات “كوين غيكو” (CoinGecko).

تعاملت “هوبي” مع معاملات مشفرة بقيمة حوالي 1.12 مليار دولار على مدار 24 ساعة حتى تاريخ 12 أغسطس، وهو ما يزيد قليلاً عن نصف التداولات التي استضافتها “كوين بيس غلوبال”، بحسب بيانات تتبعها “كوين غيكو”. وتُقدَّر قيمة البورصة الأميركية بحوالي 19 مليار دولار مع مضاعف ربحية يصل لـ18.6مرة.

يستفيد بعض من أغنى ممولي الصناعة من انهيار السوق لجني استثمارات رابحة.

التزمت “إف تي إكس”، من جانبها، بإنفاق نحو مليار دولار على إنقاذ الشركات المتعثرة، ومنها “فوييجر ديجيتال”(Voyager Digital) و”بلوك فاي” (BlockFi). في الماضي، وكان “صن”، المؤسس المثير للجدل لشبكة “ترون” المبنية على تقنية “بلوكتشين”، قد استحوذ على شركات تشفير مثل بورصة “بولونييكس” (Poloniex) وبروتوكول “بيت تورنت” (BitTorrent) لتنزيل الملفات.

“فوييجر ديجيتال” للوساطة في العملات المشفرة تشهر إفلاسها

تأسست “هوبي” عام 2013 على يد “لي”، المبرمج السابق في “أوراكل” (.Oracle Corp)، والذي سرعان ما حوَّل الشركة الناشئة في بكين إلى أكثر منصات تداول “بتكوين” نشاطاً على مستوى العالم من خلال عدم تحصيل أي رسوم على المعاملات.

وفي عام 2017، طلبت الجهات التنظيمية في الصين من البورصات المحلية التوقف عن استضافة صفقات مختلطة من النقود الورقية والأموال الرقمية، في أول خطوة ضمن سلسلة تصريحات شكّلت تهديداً قمعياً ملموساً للاستقرار المالي في البلاد.

تنازل “لي” عن عددٍ من مهام الإدارة اليومية لفريقه بسبب ظروف صحية. وكان هوا زهو، الرئيس التنفيذي الحالي، موظفاً متخصصاً سابقاً في تكنولوجيا المعلومات لدى “علي بابا غروب هولدينغ“، قبل انضمامه إلى “هوبي” في عام 2020.

قال “لي”، في مقابلة مع “بلومبرغ نيوز” عام 2020، إنه لم يتلقَ مطلقاً أي إشعار رسمي يمنعه من مغادرة الصين، لكنه اختار عدم القيام بذلك نظراً لعدم تأكده من المخاطر التي قد تترتب على ذلك.