التخطي إلى المحتوى

أقام نادي السينما في معمل الحرير التراثي، عرضاً لفيلمين للمخرج الشاب إيفان شمعون ابن بلدة القبيات، ضمن أنشطة الصيف التي يحييها مجلس البيئة والصالون الثقافي في القبياتعكار، في حضور حشد كبير من المهتمين، وشباب من القبيات وعكار ومن مناطق لبنانية عدة، قدّموا للمشاركة في هذه الاحتفالية السينمائية التي بدأت تستقطب جمهور الفن السابع وعشاقه.

بداية كان عرض للفيلم القصيريلا تنامالذي نال جوائز عدة، وهو يتطرّق إلى عقدة اوديب عند شاب في العشرين من عمره يحاول بمساعدة (أم خيالية) منع أمه من الزواج من حبيبها. نظم بعدها نقاش حول الفيلم والعقد النفسيّة التي تطرّق لها.

ثم كان عرض للفيلم القصير الثانيتجرةالذي صور في القبيات، وهو يتناول قصة شاب يطمح الى دراسة الحقوق لكن وبسبب الصعوبات الاقتصادية والمالية لم يستطع تحقيق حلمه فوجد ملاذا في تجارة الأسلحة.

هذا وتلا العرض نقاش من قبل الحضور مع المخرج الذي قدم شرحاً لفكرة الفيلمين ولرؤيته وتجربته السينمائية ومخططاته المستقبلية، وقال: “إن القبيات بلدة ملهمة وهي بحد ذاتها استوديو كبير سمح له بتصوير فيلمه”.

وكان تنويه من قبل المشاركين بالنقاش بالموهبة الصاعدة، وتذكير من قبل المنظمين بالموعد الكبير المنتظر وهو مهرجان ريف، أيام بيئيّة وسينمائيّة، من 1 إلى 4 أيلول.