التخطي إلى المحتوى

قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في لبنان، وليد جنبلاط، الاثنين، إنّ عدم تشكيل حكومة يأتي بسبب وجود خلافات سياسية بين رئيس الجمهورية اللبنانية ميشيل عون والأطراف السياسية الأخرى.

وأضاف جنبلاط، لبرنامج “العاشرة” الذي يبث على قناة “المملكة“، أن جميع الأشخاص في لبنان لهم حسابات صغيرة ويريدون تسجيل نقاط، حيث إنّ الرئيس اللبناني عون وفريق عمله يريدون تشكيل نقاط قوة.

“القوة الكبرى الرديفة موجودة عند رئيس الجمهورية ميشيل عون وهو يمسك بوزارات أساسية بشكل مباشر أو غير مباشر منها وزارة الطاقة”، وفقا لجنبلاط، الذي أشار، إلى أن وزارة الطاقة مهمة لأن لبنان قد ينعم عليه باتفاق لاستخراج الغاز والنفط.

ودعا، إلى إنشاء شركة وطنية للنفط لاستخراج “الثروات” لجميع اللبنانيين، مشيرا إلى أن لا تكون ملكا لشخص يمثل شركة نفط هنا وهناك.

ولفت، إلى أن “لبنان بلد متعدد متنوع علينا احترام التنوع واحترام الآخر، حيث طالب الرئيس اللبناني ميشيل عون، أن يكون له الحد الأدنى من النظرة الإصلاحية للنظام اللبناني سياسيا واقتصاديا”.

وأشار، إلى “لبنان القديم الذي يتمسك به البعض وهو مذهبي ;وطائفي؛ معتقدا أنه انتهى وهو على مشارف الهاوية”.

وبيّن جنبلاط، أن أغلب اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر، ويريدون مطالب أساسية مثل “الكهرباء والمياه للعيش الكريم”.

وأوضح، أن الحزب التقدمي الاشتراكي “يريد رئيسا للبنان يمتلك برنامجا اقتصاديا اجتماعيا واضحا؛ لكي نقتنع ونصوت له”، مؤكدا أن الحزب “لن يصوت إلا لشخص يقدم برنامجا واضحا اقتصاديا اجتماعيا سياسيا إصلاحيا، حيث هناك محاولات لأن ينتخب النواب رئيسا للجمهورية ‘بلا برنامج‘”.

ولفت، إلى أن استقلال القضاء عن تدخل السياسيين هو من الإصلاحات الأساسية المطلوبة.

وقال، إنّ الرئيس اللبناني المقبل عليه وضع برنامج مع حزب الله لاستيعاب سلاحه ضمن هيكلية دفاعية للدولة اللبنانية، إضافة للنقاط السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، حيث إنّ حزب الله موجود ويشكل شريحة كبرى من اللبنانيين.

وكشف جنبلاط، أنه سيلتقي مسؤولين من حزب الله الأسبوع الحالي، لتذليل بعض العقبات بشأن الكهرباء وإنشاء شركة نفطية لبنانية.

وأضاف، أن كتلة “اللقاء الديمقراطي” ستسعى لتدوير الزوايا وتنظيم الخلافات السياسية بين مختلف القوى.

ودعا جنبلاط، حكومة تصريف الأعمال إلى إنجاز الموازنة وتحديد سعر صرف لليرة اللبنانية.

وبين، أن التحقيق بانفجار مرفأ بيروت “تعطل لأسباب سياسية، ولن أفقد الأمل بالوصول إلى نتيجة”.

المملكة