التخطي إلى المحتوى

نشر الزميل مرزوق العجمي الإعلامي الكويتي والخبير في
الشؤون الرياضية الآسيوية، عبر صفحته في موقع تويتر مقطع فيديو لنجمي منتخب العرب
في الستينيات، الحارس احمد طرابلسي (كويتي من اصل لبناني) ومحمود برجاوي (ابو
طالب)، أحد أبرز لاعبي لبنان في تلك الفترة الزمنية والتي اصطلح تسميتها بالعصر
الذهبي لكرة القدم اللبنانية
.

ووصف الطرابلسي ابو طالب بأنه أفضل جناح بتاريخ نادي
النجمة كما العرب، واستعادا ذكريات الزمن الجميل، وارفق العجمي الفيديو بكلمات
معبرة: “قال قيس بن الملوح: وَقَد يَجمَعِ اللَهُ الشَتيتَينِ بَعدَ ما
يَظُنّانِ كُلَّ الظَنِّ أَلّا تَلاقِيا. اليوم التقى أعظم حارس مرمى في آسيا أحمد
الطرابلسي بنجم لبنان الشهير محمود برجاوي “أبو طالب”. لقاء أعاد إلى
الإذهان مشاركتهما في أول منتخب عربي (لعب 4 مباريات العام 1965)”.

والمعلوم ان أحمد خضر الطرابلسي، حارس كرة قدم كويتي
من أصل لبناني سابق، وضابط عسكري في الجيش الكويتي مُتقاعد، وقارئ للقرآن الكريم،
واشتهر بحراسة مرمى منتخب الكويت خلال عقد السبعينيات ولقب بالحارس الأمين ولم
يُسجل في مرماه أي هدف خلال بطولة كأس الخليج العربي لعام 1974
.

أما محمود برجاوي المعروف باسم ابو طالب نسبة لابنه
الأوسط (ابنه الكبير يدعى خالد ناشط حاليا بالإدارة والتدريب الكروي)، فهو حاليا
مختار محلة المزرعة في بيروت، الا أنه لا يزال متابعا كرويا من الطراز الأول، وهو
اشتهر خلال مسيرته الكروية كلاعب، بفضل مواهبه الفنية العالية، حتى وصفه المعلّق
المصري الشهير محمد لطيف بـ “أفضل مهاجم عربي”، قبل أن يتحول إلى
التدريب حيث كان التوآم لمدرب الأنصار التاريخي الحاج عدنان مكداشي الشرقي
.

بداية ابو طالب كانت في منطقة صبرا التي خرجت مع رأس
بيروت أهم نجوم اللعبة، وفي عام 1957 انتقل الى النجمة، غير أنه وبسبب الخلافات
الإدارية في النادي (مشكلة مزمنة)، انتقل عام 1966 الى الراسينغ الذي كان في أوجه،
لكنه دافع عن ألوانه شهراً واحداً، قبل أن يعود إلى النجمة بالـ1967، ويبقى فيه
حتى عام 1971، وكان التضامن بيروت صعد لدرجة الأولى
.

ومع صعود التضامن لم يجد أبو طالب مناصاً سوى الدفاع
عن ألوانه، وهو الفريق الذي أسسه وبذل الكثير لإيصاله إلى دوري الكبار، حيث جمع
عدداً من اللاعبين الذين درّبهم لينضمّوا إليه، ومنهم سعد الدين برجاوي، ويوسف
الغول، وخالد غزيل، وراشد دوغان، ومروان نيغرو، ومصباح رميتي، ومحيي الدين عيتاني
(طابيللو)، وعلي برجاوي
.

وكان التضامن ينافس الفرق الكبيرة بقوة، ويحقّق الفوز
عليها، لكن رخصة التضامن انتقلت بعدها إلى ضاحية بيروت الجنوبية، فانتقل ابو طالب
الى نادي منطقته الأنصار عام 1974، مع نسيبه سعد الدين برجاوي، وشكّلا ثنائياً
رائعاً، ثم تحوّل إلى مجال التدريب في الأنصار بعد ستة أشهر عام 1976
.

المصدر: وسيم صبرا (موقع اللواء)