التخطي إلى المحتوى


افتتح رئيس اللجنة الوطنية لليونسكو المحامي شوقي ساسين ممثلا وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى مهرجان “عنا الحلى كلو” في مركز العزم الثقافي-بيت الفن في طرابلس في حضور رئيس المركز عبد الناصر ياسين وحشد من الفعاليات والشخصيات والهيئات الثقافية والفنية حيث قدم كورال الفيحاء الوطني بقيادة المايسترو باركيف تسلكيان مجموعة من القطع الفنية “تحاكي الوطن، السلام، المحبة، والتراث.
 
ونقل الدكتور ساسين تحية الوزير المرتضى واعتذاره، لعدم تمكنه من الحضور لاسباب خارجة عن ارادته. وأكد “ان طرابلس في كيانها انما هي تألق الجغرافيا والتاريخ والقيم، مشددا على أنه ينتمي إليها انتماء وجود لا انتماء مودة فقط”.
 
واضاف: “طرابلس في قلب وزير الثقافة وقلب وزارتها وهو الذي مر بها في مطالع حياته القضائية قاضيا ناطقًا بأحكام العدالة باسم الشعب اللبناني، ويوم تولى وزارة الثقافة كان لطرابلس حصة كبيرة من اهتماماته. وأشير هنا الى أربعة مواضيع منها، اولا: اتخاذ القرار باعتماد كورال الفيحاء كورالا وطنيا نظرا لما يمثله هذا الكورال من تنوع يفضي الى وحدة جمال. ثانيا اعتماد طرابلس عاصمة للثقافة العربية للعام 2024 وقد شرعنا في الوزارة بتشكيل لجنة للاهتمام بهذه الاحتفالية التي نأمل أن تكون فرصة كبيرة لإظهار ما تختزنه طرابلس على الصعيد الثقافي. ثالثا تفعيل لجنة لخان العسكر حيث اخذ معالي الوزير على عاتقه الإشراف عليها للتوصل الى إفادة المدينة من هذا المرفق الأثري وإقامة اللقاءات الفنية والثقافية فيه على أن يصار الى إنجاز ذلك في أقرب وقت ممكن. أما رابعا فملف إدراج معرض الرئيس الشهيد رشيد كرامي على لائحة التراث الثقافي لليونيسكو”.
 
وتابع: “لقد سمعتم وسمعنا أن طرابلس تحتوي على القدر الأكبر من الآثار المملوكية بعد القاهرة في هذا الشرق كله، وكذلك سمعتم وسمعنا وتعلمتم وتعلمنا أن طرابلس هي مدينة العيش المشترك وهذا كله صحيح، ولكنكم اليوم تثبتون أن طرابلس بمقدار ما هي  مدينة التاريخ هي مدينة المستقبل وبمقدار ما هي مدينة العيش هي أيضا مدينة الحياة، وعلى هذا الرجاء نحن ننظر الى فعاليات هذا الشهر الثقافي السياحي بعين الأمل أن تكون فاتحة لحياة ثقافية سياحية تنعش المدينة لان الثقافة والسياحة كلتيهما يمكن ان تتحولا الى منتجات إقتصادية بمعنى انهما إمكانيات استثمار للتنمية المحلية والوطنية، وهناك حالات كثيرة في لبنان وغير لبنان استخدمت فيها أدوات الثقافة كالتراث المعماري مثلًا سبيلًا للتنمية الاقتصادية. فنحن نريد أن نحافظ على الماضي وثرواته التراثية لكننا نريد ان نرى ناسا احياء  يستفيدون من الماضي من أجل يومهم ومستقبلهم ومستقبل اجيالهم”.
 
وختم: “على هذا الرجاء اختم بالقول اتمنى ان تكون ساعة التل الآلة التي بها نضبط من اليوم فصاعدا مواقيت التنمية لمستقبل جميل في طرابلس”.