التخطي إلى المحتوى

علق الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، على “المحادثة الودية” بينه وبين ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

وقال زيلينسكي في منشور على تويتر، الخميس، إنه “أجرى محادثة ودية مع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان”.

وأضاف أنه شكره “على تسهيل إطلاق سراح الرعايا الأجانب” الذين كانوا محتجزين لدى روسيا.

كما شكره على “جهود التوسط”، وعبر عن تقديره لـ”الدور الريادي للسعودية في المنطقة”.

وأكد الرئيس الأوكراني أنه ناقش عدة ملفات مع ولي العهد السعودي، ومنها “أمن الطاقة في أوكرانيا، والانتعاش بعد الحرب، ومشاريع الاستثمار المشتركة”.

وتأتي تصريحات الرئيس الأوكراني بعد إتمام صفقة تبادل للأسرى توسطت فيها السعودية، الأربعاء، حيث تبادلت كييف مع موسكو 215 أسيرا، بينهم 10 أجانب.

ووفقا لزيلينسكي فإن روسيا استعادت 55 أسيرا، فيما شملت صفقة التبادل خمسة بريطانيين وأميركيين إضافة إلى سويدي وكرواتي ومغربي.

وأكدت أسرتا الأميركيين: ألكسندر دريك (39 عاما) وأندي هوين (27 عاما) الإفراج عنهما، وكانت السلطات الروسية قد قبضت عليهما في يونيو أثناء قتالهما مع القوات الأوكرانية في شمال خاركيف، بحسب تقرير نشرته شبكة “سي أن أن”.

وكانت وزارة الخارجية السعودية قد أعلنت في بيان، الأربعاء، أن الأسرى العشرة المفرج عنهم “أطلق سراحهم في إطار تبادل أسرى حرب بين روسيا وأوكرانيا ونقلوا إلى المملكة”.

وقالت الوزارة إن الخطوة جاءت في أعقاب جهود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، “واستمرارا لجهوده في تبني المبادرات الإنسانية تجاه الأزمة الروسية – الأوكرانية”.

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية، ليز تراس، قد رحبت، الأربعاء، بالأنباء عن الإفراج عن خمسة أسرى حرب بريطانيين كانوا محتجزين في شرق أوكرانيا ونقلهم إلى الرياض.

وقالت في منشور على تويتر: “أنباء مرحب بها جدا عن عودة خمسة مواطنين بريطانيين كان يحتجزهم وكلاء روسيا في شرق أوكرانيا بسلام ما يطوي صفحة أشهر من عدم اليقين والمعاناة لهم ولعائلاتهم”.

وشكرت تراس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والسعودية للمساعدة في الإفراج عنهم.

والمغربي المفرج عنه هو إبراهيم سعدون، والذي حكمت عليه سلطات “جمهورية دونيتسك الشعبية” المعلنة من جانب واحد، بالإعدام في يونيو، بحسب مسؤول مغربي في السفارة المغربية في الرياض.

وكان والد إبراهيم قد قال في تصريحات سابقة لوسائل إعلام مغربية، إن نجله كان “طالبا في أوكرانيا عند بدء الهجوم الروسي”، مؤكدا أنه “ليس من المرتزقة”.

وبعد الحكم عليه بالإعدام، قالت سفارة الرباط في أوكرانيا إن سعدون “التحق بصفوف الجيش الأوكراني بمحض إرادته”، وأنه “يحمل الجنسية الأوكرانية”، معتبرة أنه “قيد الاحتجاز لدى كيان غير معترف به لا من طرف الأمم المتحدة ولا من طرف المغرب”، إذ “ألقي عليه القبض وهو يرتدي زي جيش دولة أوكرانيا، بصفته عضوا في وحدة تابعة للبحرية الأوكرانية”.