التخطي إلى المحتوى

يمثل مدرب المنتخب الويلزي والجناح الدولي السابق لمانشستر يونايتد الإنكليزي، راين غيغز أمام المحكمة بتهمة الاعتداء وسلوك عدائي وعنيف تجاه صديقته السابقة، في قضية قلبت مسيرته التدريبية رأساً على عقب. ودفع الويلزي، البالغ 48 عاماً، ببراءته في التهم الموجهة إليه والتي تصل عقوبتها إلى السجن خمس سنوات كحد أقصى. وأمس بدأت المحاكمة أمام هيئة المحلفين في محكمة «كراون كورت» برئاسة القاضية هيلاري مانلي، ومن المتوقع أن تستمر لفترة 10 أيام. واتُهم غيغز بالاعتداء على صديقته السابقة التي تعمل كمديرة علاقات عامة كايت غريفيل، ما تسبب لها في ضرر جسدي في الأوّل من تشرين الثاني 2020، وذلك عندما تم استدعاء الشرطة إلى منزله في مانشستر. وتشير التهم الموجهة إلى غيغز إلى أن سلوكه تجاه صديقته السابقة تضمن استخدام «العزلة، الاستخفاف، الإذلال، التحرش، الإهانة والإساءة»، علماً أن الشرطة كانت ألقت القبض على اللاعب السابق في منزله في تشرين الثاني 2020 وأفرجت عنه بكفالة. ونفى نجم يونايتد السابق هذه المزاعم ودفع ببراءته في المثول الأولي أمام المحكمة في نيسان من العام الماضي. علماً أنه كان من المقرر الاستماع إلى أقواله في كانون الثاني لكن المحاكمة تأخرت بسبب تراكم القضايا في المحاكم اثر تداعيات فيروس كورونا. وتخلى غيغز عن منصبه مدرباً لمنتخب بلاده في حزيران بعد أن كان في إجازة منذ اعتقاله، معللاً قراره بأنه لا يريد أن يؤثر «الاهتمام المستمر بهذه القضية» على المنتخب وهو يستعد لكأس العالم في قطر.