التخطي إلى المحتوى

نشرت في:

توصل نظام ذكي اصطناعي إلى اكتشاف عدد من “الظواهر غير الطبيعية” في الفضاء، بإمكانها أن تساعدنا في فهم الكون بشكل أفضل.

ويأمل الباحثون في إمكانية استخدام النظام لاكتشاف المزيد من “الانحرافات” الفضائية، والمساعدة في توجيه البحوث إلى مستعرات أعظم جديدة وأشياء أخرى متطرفة وبعيدة في الفضاء.

وتم إعداد نظام الذكاء الاصطناعي الجديد لمساعدة العلماء في دراسة الكم الهائل من البيانات التي تأتي كل يوم من الفضاء الخارجي، والاختيار بينها لتحديد البيانات الأكثر إثارة للاهتمام من الناحية العلمية.

ففي العقود الأخيرة، شكلت كمية البيانات الهائلة عقبة أمام علماء الفلك، إذ أدى تطور وسائل مراقبة الفضاء إلى وصول معلومات ضخمة كل يوم. وهذا يعني أن هناك المليارات من الأشياء التي يحتمل أن تكون مثيرة للاهتمام تنتظر أن يتم اكتشافها من قبل العلماء.

وبهدف اختبار النظام الجديد، قام العلماء بإعطاء الذكاء الاصطناعي مجموعة من الصور للبحث عن أمور غير مألوفة، مثل المستعرات الأعظمية وأحداث اضطراب المد والجزر، وهي نادرة جدًا ومثيرة للاهتمام، وتستحق المزيد من الدراسة.

تجدر الإشارة إلى أن الصور المقدمة للنظام الجديد كان قد تم دراستها سابقا من قبل العلماء. رغم ذلك، توصل الذكاء الاصطناعي إلى تحديد 11 ظاهرة غريبة إضافية لم يتمكن العلماء من اكتشافها.