التخطي إلى المحتوى

اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس لجنة التربية النيابية النائب حسن مراد خلال رعايته حفلا تكريميا اقامته ثانوية الصلاح الإسلامية في بعلبك، للناجحين في الشهادات الرسمية، أن “المسؤولية تفرض علينا أن نكون أمناء، ولن أستكين كرئيس للجنة التربية مع الزملاء لنترك بصمة إيجابية، بالتعاون مع وزير التربية الحريص على التربية والتعليم وأمان الأجيال”.

ووعد باستكمال جولاته على مدارس لبنان، “التي كانت قد انطلقت من البقاع، من أجل الاستماع إلى الهموم التربوية لإيجاد حلول لتبقى التربية بأمان”، مؤكدا أنه “لا يجوز أن يبقى المعلم رهينة الوضع المتردي، ومدارسنا الرسمية مهملة وتعيش قلق بداية العام الدراسي الجديد. فلا يجوز أن يحرم أجيالنا فرصة المشاركة العلمية، وأن يبقى طلابنا في بيوتهم لعدم قدرة ذويهم على تأمين النفقات الدراسية. وإننا لن نترك التّربية ضعيفة؛ لأنهم استضعفوا المعلم، ولن نترك المدارس تقفل بسبب الهدر، والأهل بقلق والمسؤولون مطمئنون على مصير أبنائهم”.

وطالب مراد ب “إعطاء الأولوية للقطاع التربوي، وتوحيد رؤية الأجيال لبناء وطن واضح الهوية”، وقال: “أبعدوا السياسة عن التربية، فالسياسة تفرق والتربية تجمع وتوحد”.

وحذر من “مغبة الدوامة غير المنتجة التي نعيشها، بسبب المحاصصة الطائفية والتناحر السياسي، ومن مشكلة الخطط التي تكمن في تغير المسؤولين”، مشيرا إلى أن “من يملك المعلومات يسيطر على العالم اقتصاديا وسياسيا، والغرب يحاول إلهاءنا لإبعاد أجيالنا عن أهدافهم السامية”.

وختم بمناشدة المربين “للانتباه إلى خطورة الانحراف المجتمعي، فالنجاح العلمي مقرون بالأخلاق، وهذا ما يفتقده العدو الصهيوني، وما يحصل في غزة يدفعنا إلى التمسك بالعلوم والتخطيط لردع العدوان الصهيوني”.