التخطي إلى المحتوى

لا تزال تداعيات حادثة طعن الروائي البريطاني سلمان رشدي مستمرة.

فقد أفادت المعلومات بأن آتيش تيسير، زميل رشدي، كشف في تصريح لوسائل إعلام بريطانية، عن التطورات الأخيرة للحالة الصحية لصاحب رواية “آيات شيطانية”، موضحاً أنها بدأت تتحسّن.

وأكد الصديق أن رشدي نزع جهاز التنفس الصناعي وأخذ يتحدّث ويمزح.

كما أوضح تيسير أن صديقه مازال في المستشفى يخضع للعلاج عقب إصابته بجروح خطيرة شملت تليفاً بالكبد، وقطع أعصاب في ذراعه وعينه.

إلا أنه أكد أن رشدي نزع جهاز التنفس الصناعي وأخذ يتحدث ويمزح، في إشارة منه إلى تحسّن حالته الصحية، وفقا لتقرير نشرته صحيفة “ذا صن”.

إيران وعدت بمكافأة من يُجهز عليه

يذكر أن الروائي البريطاني سلمان رشدي، كان تعرّض، الجمعة، لهجوم بينما كان يتقدّم لإلقاء محاضرة عن حرية الإبداع أمام مئات الحاضرين في معهد تشوتاكوا في نيويورك.

حينها هرع شاب من أصول لبنانية يدعى هادي مطر، صوب المنصة وسدد عدة طعنات للكاتب الذي رصدت إيران مكافأة منذ عام 1989 لمن يُجهز عليه.

إلى ذلك، تقدم محامي المتهم البالغ من العمر 24 عاما، بالالتماس نيابة عنه خلال جلسة استماع للمحاكمة.

أما رشدي المولود في الهند والبالغ من العمر 75 عاما، فقد أصيب بجروح خطيرة جراء الاعتداء، ولا يزال يخضع للعلاج في مستشفى.