التخطي إلى المحتوى

تم تشبيه نجم بالميراس تاليس صاحب السبعة عشر عامًا بريفالدو بعد اختياره أفضل لاعب في بطولة NXGN في كأس أوروبا الوسطى والشرقية.

يعد نادي بالميراس هو الفريق الذي يطمح الآخرون الآن في الوصول إليه في البرازيل، حيث أن الفريق الفائز بلقب كوبا ليبرتادوريس في 2020 و2021، يجلس حاليًا على صدارة الدوري البرازيلي ودوري تحت 20 عامًا، حيث فاز فريق الشباب نفسه بلقب بطولة كوبينيا المرموقة في وقت سابق من العام الجاري.

نجاح بالميراس تم بناؤه في المنزل، بفضل المجموعة الأخيرة من منتجات أكاديمية بالميراس، والتي من المنتظر أن تغزو الملاعب الأوروبية على مدى السنوات القليلة القادمة.

جابرييل فيرون، المرشح لجائزة “NXGN” مرتين، حلق خارج العش في وقت سابق من العام الجاري، وانضم إلى بورتو في صفقة أولية بقيمة عشرة ملايين يورو، ولكن يكون لاعبين أمثال جابرييل مينينو ودانيلو وجيوفاني بعيدين عن الركب.

حتى اللاعبين الأصغر سنًا، مثل إندريك البالغ من العمر 16 عامًا وشريكه الهجوم، لويس جيلهيرمي، مرتبطون بالفعل بتحركات مالية ضخمة إلى أندية مثل ريال مدريد وبرشلونة.

ومع ذلك، لم يكن إندريك أو جيلهيرمي جزءًا من فريق بالميراس تحت 19 عامًا الذي قام برحلة إلى براغ للتنافس في كأس أوروبا الشرقية والوسطى 2022، وهي بطولة الشباب السنوية المرموقة التي تقام في جمهورية التشيك.

لكن في استعراض للقوة في عمق توافد المواهب، تمكن بالميراس من تحقيق النصر، حيث سجل 14 هدفًا في ثلاث مباريات فقط ليحصد الكأس للمرة الثالثة على التوالي.

كان نجم البطولة دون منازع هو لاعب الوسط المهاجم ثاليس، الذي احتل صدارة الهدافين في البطولة برصيد ثلاثة أهداف وحصل على جائزة “NXGN” لأفضل لاعب في البطولة.


على الرغم من أن تألقه أمام المرمى تصدر عناوين الصحف بعد أن سجل هدف انتصار بالميراس بنتيجة 2-1 على سلافيا براغ في النهائي، إلا أن أسلوب ثاليس الشامل هو ما كان أكثر تميزًا.

من الناحية النظرية، لاعب خط وسط مهاجم، اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا يشعر بالراحة في اللعب في عدد من الأدوار المختلفة، بما في ذلك دور المهاجم الوهمي والجناح الأيمن، حيث يمكنه استخدام قدمه اليسرى المفضلة بطريقة مذهلة.

يتخطى خصومه بينما يحافظ على سيطرته على الكرة بسهولة، جسده الطويل النحيف يجعله يشبه أحد أعظم لاعبي بالميراس على الإطلاق، ريفالدو.

جيانلوكا بريستاني: الأرجنتيني الشاب الذي تفوق على ميسي

ومع ذلك، فقد مرت ست سنوات فقط على قرار ثاليس بالابتعاد تمامًا عن عالم كرة القدم.

توفي والده عندما كان في الرابعة فقط من عمره، وفي سن الحادية عشرة، كان مستعدًا لترك كرة القدم لتخفيف العبء عن والدته.

ومع ذلك، فقد دفعت ابنها إلى متابعة تحقيق أحلامه، وفي أبريل 2021، خطا هذا الحلم خطوة أخرى نحو الواقع عندما التحق بأكاديمية بالميراس.

ثاليس، الذي كان يلعب في ذلك الوقت في نظام الشباب لفريق الدرجة الثانية كلوب دي ريجاتاس برازيل، سحر كشافة بالميراس بالطريقة التي تلاعب بها بالكرة ووزع التمريرات نحو زملائه، وسرعان ما تمت دعوته إلى الانتقال إلى ساو باولو.

وفي أول 15 شهرًا له في النادي، حظى بالكثير من التألق.

سجل ثاليس سبعة أهداف في موسمه الأول مع فريق تحت 17 عامًا، قبل أن يتابع ذلك بثمانية أهداف في 11 مباراة فقط في الموسم التالي حيث بدأ يشق طريقه إلى فريق تحت 20 عامًا.

في عام 2022 وحده، تم اختياره كأفضل لاعب في البطولة في كأس “FAM”، وهي مسابقة سنوية تحت 17 عامًا في البرازيل، وسجل سبعة أهداف لقيادة بالميراس للفوز بكأس البرازيل تحت 17 عامًا، حيث سجل ثاليس هدفًا مذهلاً في الفوز بالنهائي على فاسكو دا جاما.

الآن مع المزيد من التكريمات الفردية التي حصل عليها بعد عروضه في كأس أوروبا الوسطى والشرقية، ينظر ثاليس إلى المستقبل.

وقال البرازيلي الشاب في تصريحات خاصة لـ”جول GOAL”: “أحلم باللعب في فريق بالميراس الأول وأن ألعب يومًا ما في كأس العالم مع البرازيل”.

وبينما كان يشرح أن نيمار هو بطل لأنه: “يلعب بسعادة ويبتسم دائمًا، وهذا هو النمط البرازيلي”.

من المؤكد أن ثاليس قد تبنى هذا الأسلوب البرازيلي، سواء في شخصيته أو في الطريقة التي يلعب بها كرة القدم.

الآن، يمكنه التركيز على أن يصبح أحدث جوهرة في أكاديمية بالميراس ليصبح نجمًا لا يشق له غبار.