التخطي إلى المحتوى

توقع استطلاع أجرته رويترز أن يرفع البنك المركزي المصري سعر الفائدة لودائع ليلة واحدة بمقدار 50 نقطة أساس يوم الخميس بينما يعمل للسيطرة على التضخم. وفي استطلاع للرأي شمل 15 محللا، أظهر متوسط التوقعات أن البنك المركزي سيرفع سعر فائدة الإيداع إلى 11.75 بالمئة وسعر الإقراض إلى 12.75 بالمئة في الاجتماع الدوري للجنة السياسة النقدية. وأبقى البنك على سعر الفائدة دون تغيير في اجتماعه السابق في 23 يونيو لكنه كان قد رفعه بمقدار 200 نقطة أساس في مايو، قائلا إنه يسعى لاحتواء توقعات التضخم بعد أن قفزت الأسعار بأسرع وتيرة في ثلاث سنوات. وقال جون سوانستون من كابيتال إيكونوميكس إن استمرار انخفاض قيمة الجنيه المصري وتوقع ارتفاع أسعار الوقود من المرجح أن يزيدا التضخم. وأضاف قائلا «هذا سيدفع صانعي السياسة إلى رفع سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس في اجتماع الخميس المقبل». وتسارع التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن في مصر بمعدل أعلى من المتوقع ليصل إلى 13.6 بالمئة على أساس سنوي في يوليو من 13.2 بالمئة في يونيو، وقفز التضخم الأساسي إلى 13.3 بالمئة في مايو من 11.9 بالمئة في أبريل. ولدى البنك المركزي نطاق مستهدف للتضخم يتراوح بين خمسة وتسعة بالمئة، لكنه قال في يونيو إنه سيسمح بمستوى أعلى إلى ما بعد الربع الرابع.