التخطي إلى المحتوى

نتائج واعدة للقاح فيروس يقتل 100 ألف طفل سنويا

اشار النائب السابق سامر جورج سعادة، إلى أنه “عندما دعا سفير خادم الحرمين الشريفين وليد البخاري إلى مؤتمر في قاعة “الاونيسكو” لمناسبة الذكرى 33 على توقيع اتفاق “الطائف” استبشرنا خيرا، وقلنا ربما يكون هذا المؤتمر منطلقا لمعالجة موضوعية وعميقة للأسباب التي حالت وتحول دون تنفيذ هذا الاتفاق نصا وروحا، وإذ أقدر للبخاري مسعاه ومبادرته المشكورة”.

السعودية لم تترك لبنان واتفاق الطائف له أهمية قصوى

وذكر في بيان، “انني انتهز المناسبة، لابداء الملاحظات الاتية في الشكل والمضمون”، آملا أن يتسع صدر المعنيين لها: “كان هناك تغييب وتجهيل صارخ، قد يكون متعمدا، للدور الذي اضطلع به رئيس حزب الكتائب السابق جورج سعادة لاقرار الطائف، فالقاصي والداني يعلم، ان لولا موافقة سعادة لما كان الاتفاق”.

هل يجب الاستحمام يوميا؟.. خبراء يحسمون الجدل

واضاف: “فهو كان عرابه المسيحي الأول والرئيس، وهو الذي سعى إلى اقناع المثلث الرحمات الكاردينال البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، الجبهة اللبنانية والقوات اللبنانية، على السير به، وكان واجهة ودرعا للنواب المسيحيين ونواب المنطقة الشرقية فترتذاك، بعدما ربطوا موقفهم بموقفه من الاتفاق كونه كان رئيسا لحزب الكتائب اللبنانية ورئيسا للجبهة، فارتبط مصير الاتفاق بموقفه”.

واوضح سعادة، أنه “نتيجة الدور الذي قام به، تعرض لغير عملية اغتيال جسدي ومعنوي، وهُجّر من منزله، و سجن مرافقوه و نكل بهم، واضطهد معاونوه و مؤيدوه ورفاقه، ورُوِّع أطفاله وعائلته الذين عاشوا حالة رعب دائمة، وعلى الرغم من ذلك ظل صلباً، ثابتا على موقفه، رافضا الاستسلام، متلقياً بصدره سهام التخوين و التهجم على الطائف، وحيداً، لأنه كان مؤمنا بما اقدم عليه. ولو انه عبر عن خيبته في آخر ايامه، من تحوير الاتفاق واسقاطه على يد اهله”.

وتابع: “من المضحك – المبكي أن يتصدر الحضور في هذا المؤتمر من كانوا جهارا ضد الطائف، وعملوا على اسقاطه، وتخوين جورج سعاده، حتى يومنا هذا، والنواب الذين ايدوا هذا الاتفاق، هؤلاء الذين كانوا وما زالوا في سرهم والعلن سيوفا على الطائف، لا يمكن أن يكونوا أمناء عليه، وحرصاء على تفعيله، بل أن غايات أخرى غير خافية على اي لبيب، هي التي دفعتهم لتلبية دعوة سفير خادم الحرمين الشريفين، والجميع يعلم ذلك”.

ولفت سعادة، إلى أنه “على الرغم من هذه الهِنات غير الهينات، فإني لا انكر على السعودية دورها الكبير في مساعدة لبنان، مشكورة، في تلك المرحلة على وقف الحرب واحلال السلام”، معلنا أن “الطائف لا يزال يشكل اطارا صالحا لحل المشكلات التي يعاني منها لبنان، شرط تطبيقه نصا وروحا”.