التخطي إلى المحتوى

قلص المتعاملون رهاناتهم على زيادة ثالثة لأسعار الفائدة الأميركية قدرها 75 نقطة أساس من مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر/ أيلول بعد بيانات نشرت اليوم الأربعاء أظهرت أن التضخم في الولايات المتحدة تباطأ الشهر الماضي.

وأظهر تقرير من وزارة العمل الأميركية أن أسعار المستهلكين لم ترتفع على الإطلاق في يوليو/ تموز مقارنة مع يونيو/ حزيران، مما يشير إلى أبطأ تضخم شهري في أكثر من عامين مع هبوط أسعار الوقود.

ويتوقع المتعاملون الآن أن البنك المركزي الأميركي سيرفع أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس الشهر القادم، وليس 75 نقطة أساس التي كانوا قد توقعوها قبل صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين، وفق رويترز.

والنطاق الحالي الذي يستهدفه مجلس الاحتياطي الاتحادي لأسعار الفائدة هو الآن بين 2.25% و2.50%.

في سياق متصل، قال رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في شيكاغو، تشارلز إيفانز، اليوم الأربعاء، إن تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الذي يظهر أن التضخم لم يرتفع في يوليو/ تموز هو القراءة “الإيجابية” الأولى بشأن التضخم منذ أن بدأ مجلس الاحتياطي الاتحادي تشديد السياسة النقدية.

لكنه أضاف أن التضخم ما زال مرتفعا “بشكل غير مقبول”، متوقعا أن البنك المركزي الأميركي سيواصل زيادة أسعار الفائدة لتصل على الأرجح إلى نطاق بين 3.25% و3.50% هذا العام، وإلى نطاق بين 3.75% و4.00% بحلول نهاية العام القادم.

وقال الخبير في أسواق العملات، نورس حافظ، إن قراءة التضخم الأميركي عن شهر يوليو قد تغير من سياسات الفيدرالي، لأنها تعطي مؤشرا بأن القراءة بدأت في الانحسار.

وأضاف حافظ في مقابلة مع “العربية”، أنه في ظل هذه البيانات ستكون هناك حاجة للتمهل في سياسات رفع الفائدة، مما سينعكس إيجابا على أسواق الأسهم وسط انخفاض تكاليف التمويل للشركات.