التخطي إلى المحتوى

بعد تعرضه للطعن في نيويورك على يد شاب أميركي من أصل لبناني خلال مؤتمر في ولاية نيويورك الأميركية ونقله للمستشفى الجمعة، كشف وكيل أعمال الروائي البريطاني، سلمان رشدي، أنّ الأطباء أزالوا عنه جهاز التنفس الصناعي وأن حالته تتحسن.

وكتب آندرو وايلي في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى “رويترز”، “أزالوا عنه جهاز التنفس الصناعي، وبدأ الطريق إلى التعافي… سيكون طويلا فالإصابات خطيرة، لكن حالته تسير في الاتجاه الصحيح”.

ولم يقدم وايلي تفاصيل أخرى عن صحة رشدي في رسالته بالبريد الإلكتروني اليوم الأحد.

وكان وكيل أعمال رشدي كشف في تصريحات سابقة عن حالة الروائي البريطاني أن الأطباء وضعوه على جهاز التنفس الصناعي بعد جراحة استمرت ساعات، وإنه لم يكن قادرا على الكلام حتى مساء يوم الجمعة، مضيفا أن من المرجح أن يفقد إحدى عينيه وأن الأعصاب في ذراعه لحق بها الضرر كما تعرض لإصابات في الكبد.

يذكر أن الروائي البريطاني، سلمان رشدي، كان تعرّض، الجمعة، لهجوم بينما كان يتقدّم لإلقاء محاضرة عن حرية الإبداع أمام مئات الحاضرين في معهد تشوتاكوا في نيويورك.

حينها هرع شاب من أصول لبنانية يدعى هادي مطر، صوب المنصة وسدد عدة طعنات للكاتب الذي رصدت إيران مكافأة منذ عام 1989 لمن يُجهز عليه.

إلى ذلك، تقدم محامي المتهم البالغ من العمر 24 عاما، بالالتماس نيابة عنه خلال جلسة استماع للمحاكمة.

أما رشدي المولود في الهند والبالغ من العمر 75 عاما، فقد أصيب بجروح خطيرة جراء الاعتداء، ولا يزال يخضع للعلاج في مستشفى.