التخطي إلى المحتوى

قلص المتعاملون رهاناتهم على زيادة ثالثة لأسعار الفائدة الأمريكية قدرها 75 نقطة أساس من مجلس الاحتياطي الاتحادي في سبتمبر/ أيلول بعد بيانات نشرت، الأربعاء أظهرت أن التضخم في الولايات المتحدة تباطأ الشهر الماضي.

وأظهر تقرير من وزارة العمل الأمريكية أن أسعار المستهلكين لم ترتفع على الإطلاق في يوليو تموز مقارنة مع يونيو حزيران، مما يشير إلى أبطأ تضخم شهري في أكثر من عامين مع هبوط أسعار الوقود.

ويتوقع المتعامون الآن أن البنك المركزي الأمريكي سيرفع أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس الشهر القادم، وليس الخمسة وسبعين نقطة أساس التي كانوا قد توقعوها قبل صدور تقرير مؤشر أسعار المستهلكين.

والنطاق الحالي الذي يستهدفه مجلس الاحتياطي الاتحادي لأسعار الفائدة هو الآن بين 2.25 بالمئة و2.50 بالمئة.

المزيد من الزيادات

وقال نيل كاشكاري رئيس بنك الاحتياطي الاتحادي في منيابوليس، الأربعاء إنه ما زال يعتقد أن البنك المركزي الأمريكي سيحتاج لرفع معدل الفائدة بمقدار 1.5 نقطة مئوية أخرى هذا العام وإجراء المزيد من الزيادات في 2023.

وأبلغ كاشكاري مؤتمرا في أسبن أن مجلس الاحتياطي الاتحادي «بعيد جدا عن إعلان الانتصار» في معركته ضد التضخم على الرغم من الأنباء «المرحب بها» في تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الذي صدر في وقت سابق اليوم وأظهر أن التضخم ربما بدأ ينحسر.

وقال إنه لا يرى «أي شيء يغير» الحاجة إلى أن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي معدل الفائدة إلى 3.9 بالمئة بحلول نهاية العام الحالي وإلى 4.4 بالمئة بنهاية 2023. ومعدل الفائدة حاليا في نطاق من 2.25 بالمئة إلى 2.50 بالمئة.

ورغم أن كاشكاري اعترف بأن تسريع زيادات أسعار الفائدة قد يدفع الاقتصاد إلى ركود، وأن ركودا ربما يحدث في «المستقبل القريب»، إلا إنه قال إن ذلك الخطر لن يردعه.

وأضاف قائلا «يجب علينا أن نعود إلى 2%»، في إشارة إلى مستوى التضخم الذي يستهدفه مجلس الاحتياطي الاتحادي.

وقال كاشكاري أيضا إن الأسواق «غير واقعية» أيضا في توقع تخفيضات للفائدة أوائل العام القادم. وأضاف أن من غير المرجح خفض أسعار الفائدة «حتى نصبح مقتنعين بأن التضخم في طريقه فعلا» إلى مستوى 2 بالمئة المستهدف.

(رويترز)