التخطي إلى المحتوى



01:23 م


الثلاثاء 09 أغسطس 2022

كتبت- ياسمين الصاوي:

أدى تحدي بين مجموعة من الأصدقاء إلى نهاية مأساوية لأحدهم، ذلك المراهق الأسترالي الذي يُدعى سام بالارد، البالغ من العمر 19 عامًا عام 2010، حيث ابتلع حلزونًا كان يسير على الأرض.

لم يكن بالارد يعلم أنه ابتلع دودة قاتلة من شأنها أن تضعه في غيبوبة استمرت أكثر من عام، بعد أن أصابته بالشلل، حسبما نشر موقع “CNN”.

شعر بالارد بالضعف، وصار يشكو من آلام في ساقيه، بينما قالت والدة المراهق، كاتي بالارد، في برنامج إخباري إنهم كانوا قلقين في البداية من احتمالية إصابته بالتصلب المتعدد، الذي أصاب زوجها، لكن الأطباء قالوا لا ليس هذا هو السبب.

واضطر بالارد إلى إخبار والدته والأطباء بأنه ابتلع حلزونًا، وتبين أنه مصاب بكتيريا الاسطوانية الكنتونية أو ما يسمى “مرض دودة رئة الفئران”.

ويستقر هذا المرض بالفعل في رئة الفئران، ثم تخرج البكتيريا عن طريق البراز، ويمكن أن يصاب البشر بالعدوى عند تناول الحيوانات الملوثة النيئة أو غير المطبوخة جيدًا أو الخضروات التي تحمل تلك الحلزونات ولم يتم غسلها جيدًا.

وعلى عكس الفئران، فإن دورة حياة الدودة لم تكتمل عند الإنسان، وبدلاً من المرور عبر الجهاز الهضمي، يمكن أن تضيع يرقات الدودة وتذهب إلى الدماغ وتبقى هناك، حسبما قال هيذر ستوكديل والدن، الأستاذ المساعد في قسم الأمراض المعدية وعلم الأمراض في جامعة فلوريدا.

لا ينتقل المرض من شخص لآخر، لكن عندما تصل إلى الدماغ، يمكن أن تصاب بالتهاب السحايا اليوزيني، وهو التهاب في الأغشية المحيطة بالمخ والحبل الشوكي.

وقالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها إن الأعراض يمكن أن تشمل الصداع والغثيان والقيء والحمى وتيبس الرقبة.

وعادة ما تكون معظم الحالات خفيفة، لكن في بعض الحالات، يمكن أن يتسبب المرض في مشكلات كارثية، حيث دخل بالارد في غيبوبة لمدة 420 يوم استيقظ منها مشلولًا، لا يستطيع الأكل بدون أنبوب ولا يتحرك دون عناء شديد.

واحتاج إلى رعاية على مدار 24 ساعة حتى توفي في مستشفى هورنزبي بالقرب من المكان الذي نشأ فيه.