التخطي إلى المحتوى

لا يخفى على أحد أنّ نادي مانشستر يونايتد يعيش أسوأ أيامه على الاطلاق، فقد مُنِيَ الشياطين الحر بخسارتين قاسيتين في أول مباراتين من الموسم، الأولى ضد برايتون بهدف لهدفين، والثانية ضد برينتفورد برباعية نظيفة.
فقد كان يوم السبت (أمس)، كابوساً على كل محبي ومشجعي اليونايتد، وكان الأسوأ فيه تصرف النجم البرتغاليّ كريستيانو رونالدو، الذي رفض تحية الجماهير عند نهاية المباراة، على الرغم من تدخل مساعد المدرب ستيف مكلارين، لكنه توجه مباشرة نحو النفق وغادر الملعب.
وإذا كانت الجماهير تشعر بغضب شديد تجاه الإدارة، وتطالبها بالاستقالة، وتجاه حارس المرمى دي خيا وتحمله مسؤولية الخسارة، فها هو رونالدو ينضم إلى لائحة المغضوب عليهم، بسبب تصرفاته المتكررة بدءاً من مطالبته بالرحيل عن النادي عوض دعمه، وصولاً الى موقفه بالامس.