التخطي إلى المحتوى

وطنية – استقبل أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين-المرابطون العميد مصطفى حمدان، في مقر الحركة، في حضور أعضاء الهيئة، رئيس الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان كاسترو عبدالله مع وفد ضم: علي أيوب (عضو مكتب تنفيذي ومسؤول المالية)، شحادة المصري (عضو مكتب تنفيذي في الاتحاد ورئيس نقابة عمال المخابز)، حسين قانصو (عضو قيادة الاتحاد وامين سر نقابة موظفي الفنادق والمطاعم).

عبد الله 

بعد اللقاء، اكد عبدالله “ضرورة مواجهة احتكارات الأدوية والمحروقات والمخابز والأفران، ومافيات المصارف التي نهبت البلد، وسماسرة الإيجارات”، مشيرا إلى أنه “يجب أن نتكاتف سوية من أجل استعادة الأموال المنهوبة من المال العام وأموال المودعين، واعادة الحقوق لأبناء بيروت منعا لخروجهم  منها، هؤلاء هم من دافعوا عن بيروت وحموها من كل الأخطار”.

 

ودعا عبد الله إلى اعتصام نهار الخميس المقب في  18 الحالي في الحمرا، داعيا جميع الأطراف الى المشاركة للمطالبة بتحصيل جميع الحقوق.

 

حمدان

من جهته، أشار العميد حمدان “اننا وصلنا اليوم إلى انهيار وسقوط مريع للواقع الاقتصادي والاجتماعي السياسي في لبنان، رغم النفاق الذي نشهده من قبل هذا النظام المتهالك من خلال حديثهم عن أوهام تروض صندوق النقد الدولي ومراوغة هوكشتاين لاستخراج النفط، أي استخراج للنفط تتحدثون عنه أيها الكاذبون، وأنتم لصوص ومتوحشون نهبتم البلد ونهبتم أموال المودعين وسرقتم لقمة عيش المواطنين وحولتم أموالكم إلى الخارج، والخطورة بأنه لا يوجد أحد يطالبكم أو يحاسبكم على سرقتكم في فلتان مؤسسات دولة المذاهب والطوائف الذي بنيتم جميعكم بالتكافل والتضامن دون استثناء، ولأنكم تستطيعون أن تنقذوا أنفكسم من خلال تحريك الغرائز الطائفية والمذهبية”.

 

ودعا حمدان القوى الوطنية والمواطنين اللبنانيين “للنزول إلى الشارع للمطالبة بحقوقهم أمام المراكز الحكومية الأساسية، وبؤر الفساد والافساد من مصارف وغيرها.

 

وعن عدم دفع الرواتب للموظفين سواء في الاسلاك العسكرية أم المتقاعدين، أسف حمدان لهذا الدرك “الذي أوصلونا إليه متحججين بإضرابات المصارف والموظفين”، مشيرا إلى أنهم “يكذبون على هؤلاء الموظفين الذين فنوا عمرهم في خدمة هذا النظام، لذلك أدعو جميع الذي لم يتقاضوا رواتبهم للتحرك لأخذ حقهم بأيديهم”.

 

وفي سياق آخر، أشار حمدان إلى “أن هناك في السجون مآسي وجريمة كبيرة في حق الإنسانية، ولا أحد يتحجج بالموقوفين الإرهابيين ولا تجار المخدرات، لأن المجرم الموجود في الخارج أخطر من المجرمين داخل السجون، وبصفتي سجين سابق أتمنى على فخامة رئيس الجمهورية ودولة رئيس مجلس النواب الاهتمام بهذا الواقع الخطير، لاننا مقبلون على مأساة كبرى ستصدم أهلنا اللبنانيين في ما يتعلق بالتداعيات التي تهدد المساجين على الصعيد الانساني في كل لبنان”. 

 

                          ==============

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM