التخطي إلى المحتوى

وطنية – الكورة – أحيا “حزب الله” ذكرى عاشوراء في الكورة، بمسيرة نظمها في بلدة بنهران، شارك خلالها اهالي القرى الخمس في الكورة والجوار، في حضور عضو المجلس السياسي في الحزب محمد صالح وفاعليات روحية، اجتماعية واهلية.

انطلقت المسيرة من أمام مجمع ديوان الثقافة، تتقدمها الفرق الكشفية وحملة الصور والرايات الحسينية. 

في ختام المسيرة تحدث امام بلدة بحبوش في الكورة الشيخ حسين سليم الحاج يوسف فقال: “الحسين استشهد لأنه ابى ان يعطي بيده اعطاء الذليل. قتل لأنه لم يسكت عن الباطل. قتل لأنه لم يرض للإسلام ان يشوه ويحرف. الحسين، قتل عندما اختار مبدأ هيهات منا الذلة  شعار رددته السنة الشهداء وترجمته نفوسهم الابية ودماؤهم الزكية وانوفهم الحمية واجساد توزعت ليجتمع الدين وتستقيم قناة المؤمنين”.

أضاف: “ان دماء الشهداء التي سالت حيث يجب ان تسيل في كل موقع وارض، احتاجت الى وقفة حسينية كربلائية والى عطاء بحجم عطاء المهج ولو بخوض اللجج  في وجه الطغاة والعتاة وفراعنة الزمان وخوارجه. هذه الدماء كانت بصدق هي هيهات منا الذلة التي ننطق نحن بها بألسنتنا وقد نطق بها الشهداء بكل جوارحهم بل بكل وجودهم”. 

واعتبر أن “البعض يحاول ان يصور للبنانيين ان دور المقاومة انتهى في 25 ايار عام 2000  ويكفي ان نحتفل كل عام بذلك، ويتعجل ما تريده اسرائيل دائما، في حين ان ما جعل اسرائيل تخرج مهزومة من اغلب ما احتلته من ارض لبنانية، ليس عمليات المقاومة اليومية وحسب، الى جانب تلك العمليات هنالك امر مهم بل اهم وهو نفس وجود تلك المقاومة، يعني لو قعدنا لقاموا ولو تخلينا عن سلاحنا ومقاومتنا لعادوا وتمادوا”.

 

وتابع: “فكما بالامس حيث استطاع لبنان ان يحرر ارضه ويحمي سيادته من خلال الاستفادة من قدرات وتضحيات المقاومة، لبنان اليوم يستطيع ان يدافع عن حقه بوجود وجهوزية هذه المقاومة المضحية والحاضرة بالروح المحمدية الحسينية للدفاع عن كل حق للبنان في بحره وبره وجوه. فقط المطلوب أن نستفيد من بركات وجود المقاومة بالثبات والشجاعة وشيء من التحمل وعدم الاكتراث لتهويل بيت العنكبوت اسرائيل او نمر الورق اميركا. وكما نحن نحيي مراسم العاشر من المحرم، هنالك دماء تسيل في ارض فلسطين الحبيبة بمشهدية تشبه ما جرى في سنة 61 للهجرة. أصحاب حق يقفون في وجه اهل الباطل بكل اباء وثبات  بكل عزيمة وصبر وتحمل لا ينظرون خلفهم، ولا يهالهم ما يرون امامهم من حشود او جنود لا يهربون في ليل ولا يتقاعسون في نهار لا يخذلون نبيهم ولا قرآنهم ولا اسلامهم. تخيرهم اسرائيل بين الشهادة او الذل فتأبى نفوسهم الذل ويختارون الشهادة. يتخلى عنهم الكثير ممن ادعى انه معهم وينتصر لحقوقهم، ومع ذلك الواحد منهم لا يقر اقرار الذليل، ولا يفر فرار العبيد لأننا مع الحسين نحن معكم مع فلسطين ومقاومتها”.

 

وختم: “ولأننا مع فلسطين فنحن مع الحسين، ولاننا مع الحسين فنحن لن نترك المقاومة ولو اجتمعت علينا الدنيا واحتشد في وجهنا كل اهل الارض”.

                ============ و.خ

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM