التخطي إلى المحتوى

وطنية – علق منسق “ملتقى حوار وعطاء بلا حدود” ورئيس جمعية “ودائعنا حقنا” الدكتور طلال حمود على اقتحام أحد المودعين مصرف “فيدرال” في الحمرا، ببيان أشارا فيه الى “إجراء عدّة مشاورات سريعة مع الخبراء الإقتصاديين، الماليين، الحقوقيين والقانونيين المُتابعين لهذا الملف في الملتقى والجمعية”، لافتين الى أن “المصارف لا تستطيع الهروب من المسؤولية والتذرع بعدم وجود إجراءات مصرفية أولها قانون الكابيتال كونترول، وثانيها قانون إعادة هيكلة القطاع المصرفي، فلو أن هذه المصارف جدّية وصادقة في خطابها لكانت نفّذت اضراباً مفتوحاً حتى إقرار هذه القوانين ضمن فترة زمنية مُحدّدة، لكن هذه المصارف استفادت من هذا الواقع ولا زالت تستفيد منه من خلال عدّة أمور ومنها :

– الفوائد التي ما زالت تتقاضاها على ودائعها لدى مصرف لبنان وتوظيفاتها لدى الدولة، وبالمقابل هي لا تدفع شيئاً.

– العمولات الكبيرة التي تتقاضاها من المودعين على كل عملية.

– الإستفادة من عدم اقرار قانون الكابيتال كونترول وتهريبها جزءا كبيرا من سيولتها وموجوداتها إلى خارج لبنان، فعلى سبيل المثال، كانت الموجودات الخارجية في نهاية العام 2018 حوالي 25،20 مليار دولار، فيما بلغت في نهاية شهر حزيران 2022 حوالي 10،97 مليار دولار، اي ان الفارق بلغ حوالي 14،23 مليار دولار جرى تهريبها من موجودات المصارف لمصلحة سياسيين ونافذين، عدا عن السيولة الداخلية التي انخفضت بشكل كبير، يضاف إليها إنخفاض التسليفات للقطاع الخاص بأكثر من 25 مليار دولار، مما يرفع قيمة المبالغ المهرّبة من المصارف الى اكثر من ثلاثين مليار دولار، فأين ذهبت هذه الموجودات ومن يتحمّل مسؤولية تهريبها من المصارف. لذلك نجدّد تحذيرنا لهذه المصارف ولكل من يعنيه الامر، ان ترك هذه الامور من دون معالجة جذرية سيفاقم المشكلة وستتدحرج الامور ويُمكن ان تصل الى ما لا يُحمد عقباه، فهل ستتّعظ هذه الاطراف وتسعى للمعالجة؟”.

ورأى البيان أن “إقدام أحد المواطنين على اقتحام أحد البنوك سيصبح نموذجاً لكيفية تحصيل الناس حقوقهم في ظل تقصير الحكومة والقطاع المصرفي ومصرف لبنان المركزي في تحمل مسؤولياتهم”.

وأوضح أن “الجمعية والملتقى سيتابعان حيثيّات هذه الحادثة لتحقيق كامل الاهداف التي تأسسا لأجلها وخاصة لجهة تحقيق العدالة الكاملة في ملف حقوق المودعين الذي نتابعه منذ اكثر من اربع سنوات”، داعيا “جمعية المصارف الى الكفّ فورا عن المماطلة والتمادي في ظلم المواطنين وسرقة حقوقهم ورمي الكرة في ملاعب الآخرين”.

 

                                 ========

تابعوا أخبار الوكالة الوطنية للاعلام عبر أثير إذاعة لبنان على الموجات 98.5 و98.1 و96.2 FM