التخطي إلى المحتوى

أحيا النجمان وائل كفوري وإليسا حفلةً مشتركة في قاعة “هاليتش كونغري مركزي” في مدينة اسطنبول التركيّة حضره أكثر من ٣ آلاف شخص.

واختار الفنّان وائل كفوري أغنيته الجديدة “ستّ الكلّ” ليطلّ على أنغامها على المسرح، ومنذ لحظة دخوله وقف الجمهور لاستقبال ملك الرومانسية على وقع هتافاتهم وتصفيقهم الحار. 

وتفاعل الجمهور بشكل مميّز مع أغنية “ستّ الكلّ” التي ردّدوا كلماتها عن ظهر قلب، ليقدّم كفوري بعد ذلك نخبة من أشهر أغانيه ومنها: “كلّنا مننجر” التي، وما إن سمع الجمهور نغماتها الأولى حتى علت صيحاته، وردّد كلماتها مع وائل بحماس كبير. 

وحان موعد الأغنية الرائعة لو حبّنا غلطة التي أثارت في الصالة حالة إيجابية من التفاعل المميّز، ولدى إنتهاء وائل من أدائها صرخ الجمهور بصوت واحد: “وائل .. وائل..”. 

وزاد كفوري من جرعة الحماس في الصالة عندما اختار من قديمه أغنية “ليل ورعد وبرد وريح” التي خلقت حالة من النوستالجيا لدى الجمهور الذي استرجع أجمل ذكرياتها على أنغامها. 

ولا يمكن أن يمرّ حفل لوائل كفوري من دون أن يكون الموّال حاضراً، لذلك سأل الجمهور: “ما رأيكم الآن بآداء موّال مميّز”، فهتف الجمهور موافقاً على هذا الاقتراح الرائع، فما كان من وائل إلاّ أن لبّى طلبهم وأدّى موّال “رح حلّفك بالغصن يا عصفور” للكبير وديع الصافي فنشر أجواء الطرب والسلطنة في أرجاء القاعة التي غصّت بالتفاعل والهتاف والتصفيق طوال تلك السهرة الرائعة. 

قدّم وائل خلال هذه الحفلة نخبة كبيرة من أبرز أغانيه الجديدة والقديمة، ولم يتردّد عندما طالبه الجمهور بأغنية “ستّ الكلّ” مرّة ثانية فلبّى طلبهم بكلّ سرور، ليختتم الحفل بأغنية “بالغرام” الشهيرة جداً بنسختها التركيّة “آرامام” بصوت الفنان التركي الكبير إبراهيم طاتليسيس.