التخطي إلى المحتوى


© Reuters. Gold bars are displayed at the Ginza Tanaka store in Tokyo September 18, 2008. Gold prices eased into negative territory as concerted central bank action to address liquidity in the money markets helped risk appetite recover, crimping safe haven buying of

من إيلين سورنج

(رويترز) – تحركت ضمن نطاق ضيق يوم الجمعة إذ استقر الدولار قرب ذروة 20 عاما، كما أن احتمالية قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) برفع أكبر لأسعار الفائدة في المستقبل قد قوضت جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عوائد.

واستقر عند 1670.19 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0658 بتوقيت جرينتش.

وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.2 بالمئة إلى 1678.20 دولار.

ورفع عدد من البنوك المركزية، من إندونيسيا إلى النرويج، أسعار الفائدة يوم الخميس، مقتفية أثر المركزي الأمريكي الذي رفع الفائدة للمرة الثالثة على التوالي بمقدار 75 نقطة أساس.

وقادت الإجراءات التي اتخذتها البنوك المركزية الكبرى إلى إثارة المخاوف من حدوث ركود عالمي.

ورغم أنه يُنظر إلى الذهب باعتباره وسيلة تحوط في أوقات ارتفاع التضخم والغموض الاقتصادي، فإن رفع أسعار الفائدة يضعف جاذبيته لأنه لا يدر أي عائد.

وتراجعت أسعار الذهب 20 بالمئة تقريبا منذ تجاوزت حاجز الألفي دولار للأوقية في مارس آذار.

ولا يزال قرب أعلى مستوى منذ 2002 والذي لامسه يوم الخميس.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 19.60 دولار للأوقية، وانخفض واحدا بالمئة إلى 2148.01 دولار. كما تراجع البلاتين 0.7 بالمئة إلى 894.27 دولار لتصل خسائره هذا الأسبوع إلى 1.8 بالمئة ويسجل أول انخفاض أسبوعي في ثلاثة أسابيع.

(إعداد مروة غريب للنشرة العربية – تحرير دعاء محمد)