التخطي إلى المحتوى

عادي

28 سبتمبر 2022

13:27 مساء




قراءة

دقيقتين

دفعت الأسواق المالية المتوترة، الدولار، إلى أعلى مستوى في عقدين، الأربعاء؛ إذ أدت زيادة أسعار الفائدة حول العالمية إلى تزايد المخاوف من الركود، بينما سجل الجنيه الإسترليني هبوطاً أكبر بعد التحذيرات الأخيرة بشأن خطط خفض الضرائب البريطانية.
وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي بنحو نصف في المئة إلى مستوى قياسي جديد عند 114.78، ودعم اتجاهه الصعودي الارتفاع المتواصل في عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات التي وصلت إلى مستوى أربعة في المئة لأول مرة منذ 2010، وسجلت 4.013%.
وحقق الدولار مكاسب على نطاق واسع، فقد انخفض اليورو بنسبة 0.43% إلى 0.956 دولار. كما هبط «الإسترليني» الذي يتعرض لكثير من الضغوط بنسبة 0.7% إلى 1.0678 دولار. كما تراجع الدولار الأسترالي الحساس بشكل خاص لتقلبات معنويات المستثمرين، بنسبة واحد في المئة.
ويقود مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، المعركة العالمية لمواجهة ارتفاع التضخم، وأصبح حتى أكثر تشدداً مؤخراً، وأشار إلى مزيد من الزيادات في أسعار الفائدة لتضاف إلى التحركات الكبيرة في الأشهر القليلة الماضية.
وأدت مواصلة رفع تكاليف الاقتراض إلى زيادة المخاوف من حدوث ركود عالمي، ما عزز ارتفاع عوائد السندات حول العالم.
إلا أن ارتفاع الدولار مقابل الإسترليني تأثر أيضاً بعوامل محلية بريطانية، بعدما أعلنت الحكومة البريطانية الأسبوع الماضي خطة لخفض الضرائب، وزيادة الاقتراض.
وأدى ذلك إلى انخفاض الإسترليني إلى 1.0327 دولار، الاثنين، وهو تراجع قياسي بعد أن استقر بالقرب من مستوى 1.1300 دولار قبل إعلان موازنة المملكة المتحدة الأسبوع الماضي.
وفي آسيا، وصل الين إلى 144.53 للدولار، ولا يزال بالقرب من أدنى مستوياته منذ سنوات حتى بعد تدخل اليابان لدعم العملة الهشة الأسبوع الماضي.
وهبط اليوان الصيني في الخارج إلى 7.249 مقابل الدولار، وهو أدنى مستوى منذ بدء إتاحة هذه البيانات في عام 2011. (رويترز)

https://tinyurl.com/5at4y2m8