التخطي إلى المحتوى

كلمة منسقة لجنة الإعلام والتواصل السيدة مايا كنعان:
اهلا وسهلا فيكن
دعيناكن اليوم تنوقف عند الاحداث المؤسفة يلي صارت ببرنامج “صار الوقت” على شاشة الmtv الخميس الماضي. متل ما الكل صار عارف صار في مشكل وتعدّي. من أول دقيقة صار فيها الاشكال بلّش الافتراء وتشويه الحقيقة يلي ما منستغربو، إلنا سنين منتعرضلو وتعوّدنا عليه. كل شي سمعناه من قبل المحطة المعنية ما بمتّ للحقيقة بشي. نحنا ما ردينا مبارح، شبابنا كانوا بعدن بالمستشفيات. تركنا الامور تاخود المسار الطبيعي والقضائي أما اليوم وبعد كمية الافتراءات يلي طالت شبابنا، قررنا انو لازم نصوّب الأمور ونوضع الرأي العام امام حقيقة يلي صار. قيل انو شبابنا هني يلي اعتدوا، كذب. قيل انن كانوا مخططين للمشكل من اسابيع، كذب.قيل إنو كانو عاملين كمائن، كذب. قيل إنو كانوا مسلحين وإنو كسّروا كاميرايات. كذب.
. وأكتر شي مستغرب ويثير التساؤلات القول انو ال DVR اختفى! يعني كل التسجيلات يلي متعلقة بالحلقة ويلي بتكون محمية بالمكاتب والله اعلم باي طابق، كيف بتختفي؟؟؟ اليوم نحنا منطالب القوى الامنية تكشف عن ال DVR وتحقق مع يلي خفاه لأنو الكل بيعرف انو ال DVR بيكون عادة بمطرح آمن وما حدا في يوصللو! وبال MTV تحديداً الDVR موجود بغرفة محكمة بالأمن والمراقبة موجودة بالmezzanine تحت مكتب السيد ميشال المر وماحدا بيقدر يحصل عليه او يوصللو الا بأمر أو إذن من السيد ميشال المر. مش بس هيك، كلنا منعرف التكنولوجيا وين صارت بهالايام وانو الريجي ما بتكون بالاستديو ، والسيرفورات والcloud بيسجلوا كل شي عم بصير بالاستوديو تحت الهوا وفوق الهوا. ومنتحدّى ادارة الMTV إنن يبينوا هالتسجيلات ويكشفوها للرأي العام ومنطالب القضاء بالاطلاع عليها ليوقف الكذب ويتحاسب المعتدي.
 
والتويت يلي عملو عليه القصة يلي الشب نزلوا انو نحن وشربل مارون ناويينلك، طبعا المقصد بالسياسة و بالحجة واكيد مش متل ما قلبوها، علما انو زوجته وابنه الصغير للنايب مارون كانوا على البلاتو، ما بفتكر واحد جايي يعمل مشكل بجيب عيلتو معو. 
 يلي بتابع الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بلاحظ شغلة وحيدة: الاستقتال لتبيان التيار كميليشيا مسلحة وشباب التيار كبلطجية وهيدي كلمة السر يلي استعملت بما إنو منعرف كيف بيشتغلوا الجماعة يلي ضدنا. 
بتمنى على الجميع يسمع منيح: التيار الوطني الحر كان وبعدو ورح يضل تيار الاوادم، وقد ما تجربوا تشوهو وتعملوه متلو متل الاحزاب الاخرى يلي مش قادرة تطلع من تاريخها الميليشيوي البشع، ما رح تنجحوا.
شباب وصبايا التيار المناضلين عارفين إنو المرحلة مرحلة صعبة، وهني بخيارن اختاروا إنو الكلمة تكون سلاحن، والكلمة والفكر هني أقوى سلاح بيملكو الإنسان. كتير هيّن إنو نحمل عصا ونضرب، وكتير هيّن إنو نحمل سلاح ونقوّص، الأصعب هو إنو نرتقي لسلاح الكلمة ونختاره بكامل إرادتنا ووعينا، وما حدا يفكر إنو هيدا خنوع أو ضعف، وأوعى حدا يغلّط ويفتكر إنو العنف برهّبنا نحنا يلي ولدنا من رحم الحروب والمواجهة. نحن بكامل إرادتنا منرفض إنو نستعمل العنف بوج قريبنا وخينا وجارنا، 
ومنقول لكل يلي عم يحاولوا إنو يغرقوا مجتمعنا وناسنا بنار الفتنة إنو نحنا رح نبقى الجدار المنيع يلي رح تتحطم عليه كل مؤامراتن و مكايدن وكمائنن.
من بعد يلي صار، رجعنا شفنا الاحزاب والمؤسسات الاعلامية يلي من كم يوم كانت عم تتهجّم على بعضها بطريقة مقززة، كلن عم يتضامنو مع بعضن ضدنا وهيدا شي بريحنا، لأن أحزاب المنظومة وكم واحد من نواب الصدفة الجدد والاعلام المأجور، يلي كلن بدافعوا عن يلي نهب الناس، مكانن الطبيعي ضد يلي بدو التدقيق الجنائي ومحاسبة يلي سرقوا اللبنانيين. 
المضحك المبكي إنو كلن حوّلوا الموضوع تضامن مع حرية الاعلام. نحنا أكتر ناس حريصين على حرية الإعلام وحرية الكلمة وحرية الفكر وحرية التعبير، ولهيك منرفض إنو تتحول منابر الإعلام لوسائل تحريض وزرع فتنة ونشر الأحقاد، ومنحذّر الجميع من خطورة إنجرار الإعلام بهيدي الطريق، وكرمال شو؟ عمرو ما يكون الرايتنغ لما التّمن يكون تشويه الحقيقة وتدمير الناس.
 
بالرغم من العدائية يلي دايماً منتواجه فيها بكتير من البرامج، وبالرغم من ضغط قاعدة التيار لمقاطعة هيدي البرامج، بقينا مصرين إنو نبعت خيرة شبابنا يشاركوا فيها حتى يضل يوصل صوت حر للناس، بالرغم من إدراكنا الكامل إنو كل شي، كل شي، بهالبرامج مسخّر ضدنا حتى بأصغر التفاصيل. 
 
واليوم من بعد الإفتراء الجديد بحق شبابنا المثقف والواعي، ويلي هو نموذج وقدوة، وبعد قرار إدارة محطة الmtv بإستبعاد جمهور التيار من برنامج “صار الوقت” وإبقاء المشاركة مفتوحة حصراً لقيادات التيار، منقول بكل وضوح إنو قياداتنا وجمهورنا وقاعدتنا وصبايانا وشبابنا واحد، ما عنا فرق بين القيادة والجمهور، لهيك التيار بكامله قاعدة وقيادة رح يقاطع البرنامج إلى أن ترجع المحطة عن الغلط يلي ارتكبتو بحق التيار وشبابو ويتعاملوا بالمثل اسوةً بسائر الأحزاب. 
 
افتكرنا انو بعد ما تنتهي رئاسة العماد عون، رح بخف منسوب التهجّم على التيار بس الهيئة انو مشهد نهار الاحد بعشرات آلافه، بشبابو وشيبو، شكّل الصدمة والخيبة ليلي الهن ٣ سنين ومن قبلها عشرات السنين بحرّضوا وبشيطنوا التيار وقياداته وخاصة رئيسه الوزير باسيل. مرة تانية رح نقلكن، محاولاتكن بإلصاق صفاتكن علينا ساقطة! وقد ما تجربوا تعملونا متلكن، ما رح تقدروا لأن الناس الاوادم يلي بتشبهنا وحتى لو منّا من خطنا السياسي، بتعرف كتير منيح إنو نحنا منّا متلكن وإنو نحنا كنا وبعدنا ورح نبقا تيار الأوادم. ورداً على يلي بيقولو انو التيار افتعل المشكل ليثبت انو عندو حالة قوة، نحنا قوتنا بشعبنا.. قوتنا بآداميتنا…
 
١١ صبية وشب قضوا ليلتن بالمستشفى وحصلو على تقارير من الأطبا الشرعيين…
طيب اذا نحنا رايحين نعتدي، فرجونا (وانتو عندكن كل الكاميرات) وين ضربنا شخص..
هل حدا من الموجودين غيرنا بالاستديو انضرب أو انصاب أو راح على المستشفى؟
 
شبابنا ما كان معن سلاح، شبابنا ما كسروا كاميرايات، شبابنا ما سرقوا ميكروفونات، شبابنا ما كانوا محضرين كمائن، شبابنا ما أطلقوا النار، وعلى كل حال كاميريات المراقبة موجودة وين ما كان ونحنا، على عكس غيرنا، منحتكم للقضاء وللحقيقة الظاهرة للناس بالفيديوهات. وللعلم انو طلب من الشباب يتركوا اول ما بشل الاشكال كمان عكس ما انقال انو القيمين على البرنامج ناشدوا قيادة التيار وما حدا رد
 
‎و بعكس يلي عم يجربوا يصوروه، الحرس القديم مش ميليشيا ومش أمنيين، ومش عسكريين متقاعدين، هني مجموعة شباب وصبايا رافقوا الجنرال من ال ١٩٨٨، وتكوّنت بيناتن صداقة وأخوّة على مر سنين المواجهة، ولما تبيّن إنو الحملة عم تستهدف رئيس الجمهورية ورئيس التيار والتيار حصراً، رجعوا، بقرار ذاتي إنطلق من group زغير منهم، جمّعوا بعضن وقرّروا مشكورين إنو يرجعوا يكونوا ناشطين على الأرض حتى يشهدوا للحقيقة مرة جديدة، و لسخرية القدر، بمواجهة نفس الأشخاص والوجوه يللي واجهوها أيام الإحتلال السوري ويلي صارت اليوم معروفة باسم المنظومة.
 
الهدف من مشاركة الشباب ببرامج talk show هو حتى يتعرّفوا عبعضن ويتقرّبوا من بعضن، مش حتى يكرهوا بعضن ويضربوا بعضن، ويعيشوا الحقد والبغض، وطننا و مستقبل شبابنا بيستاهل من وسائل الإعلام اذا فيا ذرّة ضمير إنو تزرع الإيجابية والأخوة بدل الحقد والتحريض. منطالبكن بكل محبة انو تكونوا وسيلة سلام وبناء، واذا هالشي صعب وبيزعج البعض، نحنا منكون الى جنبكن ومناخد عنكن الضربات بصدرنا متل ما دايما منعمل. كونوا على قد المسؤولية، الوطن ومستقبل شبابنا بيستاهل منكم و منا هيدا المجهود.
كلمة الناشط إلياس الزغبي:
مساء الخير
تعودتو تشوفوني عم مسّيكن بي صار الوقت
اليوم صار الوقت مسيكن حتى خبر لآخر مرة شو يلي صار بهالنتفة وقت انتو وناطرين يخلص البريك وترجع الحلقة تكفي
 
يمكن ما في داعي خبّر لأن الصورة بتحكي وحدا (بتدل عالوجوه)
 
بس للمرة الأخيرة وقدام الاعلام مضطر…
 
الكل شاف انو كان عم بيصير شوية نكافات داخل الاستوديو بين شخصين او تلاتة لحتى اتدخل الأمن على اساس تيحسم الخلاف ويسحب هالشخصين.
وهون فتنا عالبريك … ما في كم ثانية وانتو شفتو وين كنا قاعدين وكيف الاشكال كان صاير بتاني جهة من الستوديو وهون بيستدعوني الأمن بالاسم… وبيمسكني بإيدي وبيقلي… زغبي تعا معنا شوي
 
وحتى ما ارجع عيد خبرية اني صديق البرنامج وعن العلاقة الممتاذة مع كل المعدين وفريق صار الوقت…
 
 رحت معو وبفكري انو متل كل مرة بدو ينطلب مني بمونة الصداقة انو حل هالخلاف متل العادة.
 
هون وبمجرد ما مشيت انا وياه كم فشخة
بلشوا ينهالو علي بالضرب اكتر من ١٠ اشخاص ومتل ما شايفين الضرب بأغلبوا كان على الراس …
 
 بالايدين بالاجرين متل كأنو في حقد عميق عليي لحتى تم اخراجنا
 
 واكتشفت انو الموضوع مش شخصي معي بس لما شفت الحالة يلي مارون وجاد كانو فيها و٨ رفاق آخرين… مارون وجاد وانا بحسب الكوندوكتور تبع البرنامج نحن ال ٣ سبيكرز يلي مفروض نعمل مداخلات متل العادة بالحلقة وكمان عرفت انو هني كمان تنادو بالاسم…
 
هون كنا صرنا برات الاستوديو بتياب مخزقة وبوجوه كلها دم وللمفارقة انو نحن يلي طقتشت سناسلنا والشباب عويناتن وبقيو بالستوديو هونيك… وايدينا اكتر شي كان فيهن يعملو هني يحامو عن جسمنا ووجوهنا واكيد ما كان فيهم يزقوا كاميرات وميكروفونات ولا كان معنا سقالات تنكسر كاميرات المراقبة بالفولس سيلينغ غير انو هيدي مش من شيمنا. 
 
برا كان الوضع مشابه ….شراسة الأمن جوا بالايدين كان في متلا برا هني وعم يطلقوا الرصاص ولو بالهوى…
 
 ويمكن لو عنجد كان عندن شك انو في معنا سلاح برا كانو أمن المحطة عالقليلة طلبو مؤاذرة امنية او عالقليلة جيب درك واحد مش ضلينا اكتر من نصف ساعة توصل الجيش والباقي كلو صار معروف والفيديوات صارت مع الكل
 
مبارح بصار الوقت تعرضنا لكمين محضر من عناصر امنية داخل المحطة ووقعنا فيه لاسباب يمكن مش اليوم لازم نحكي فيها.
 
بدي اعتذر من كل حدا عتلتو همي وخصوصي من امي انا كنت طالع متل كل مرة حتى احكي ولا مرة طلعت من بيتي تمارس اعمال تانية سامحيني
 
المهم بعدنا طيبين قولو الله

");
//},3000);
}
});
//$(window).bind('scroll');
$(window).scroll(function () {
if (alreadyLoaded_facebookConnect == false) {
alreadyLoaded_facebookConnect = true;
// $(window).unbind('scroll');
// console.log(" scroll loaded");

(function (d, s, id) {
var js, fjs = d.getElementsByTagName(s)[0];
if (d.getElementById(id)) return;
js = d.createElement(s); js.id = id;
js.async = true;
js._https = true;
js.src = "//connect.facebook.net/en_US/all.js#xfbml=1&appId=148379388602322";
fjs.parentNode.insertBefore(js, fjs);
}(document, 'script', 'facebook-jssdk'));
// pre_loader();
// $(window).unbind('mousemove');
//setTimeout(function(){
// $('#boxTwitter').html("");
//},3000);

var scriptTag = document.createElement("script");
scriptTag.type = "text/javascript"
scriptTag.src = "https://news.google.com/scripts/social.js";
scriptTag.async = true;
document.getElementsByTagName("head")[0].appendChild(scriptTag);

(function () {
$.getScript("https://news.google.com/scripts/social.js", function () { });
});

}
});

//$(window).load(function () {
// setTimeout(function(){
// // add the returned content to a newly created script tag
// var se = document.createElement('script');
// se.type = "text/javascript";
// //se.async = true;
// se.text = "setTimeout(function(){ pre_loader(); },5000); ";
// document.getElementsByTagName('body')[0].appendChild(se);
// },5000);
//});