التخطي إلى المحتوى

أزمة سياسية

أدت الاستقالة المفاجئة لوزير الاقتصاد، مارتن غوزمن، في يوليو إلى تعزيز التضخم المرتفع بالفعل في الأرجنتين، ما أشعل أزمة سياسية داخل حزب الائتلاف الحاكم، واستبدل الرئيس، ألبرتو فيرنانديز، الوزير “غوزمن” بالاقتصادية غير المعروفة، سيلفينا باتاكيس، التي ظلت في المنصب لثلاثة أسابيع فقط قبل أن يُسند “فيرنانديز” المنصب للسياسي المخضرم وأحد قادة الائتلاف الحاكم، سيرجيو ماسا.

أضاف الاضطراب السياسي طبقة من التقلبات إلى الآفاق غير المستقرة بالفعل، وفقد البيزو في السوق السوداء حوالي 15% من قيمته في يوليو، ورفعت الشركات المحلية الأسعار بنسبة 20% بين ليلة وضحاها.

موقف صارم

في إشارة إلى موقف أكثر صرامة تجاه التضخم، تعهد “ماسا” بوقف طبع المزيد من الأموال لتمويل الإنفاق الحكومي – وهو محرك رئيسي للتضخم – لبقية العام، ومع ذلك، فإن السياسات الأخرى، مثل إزالة الدعم على فواتير المرافق لتحسين العجز المالي، من شأنها أن تُبقي على ارتفاعات الأسعار في المستقبل القريب.

الأرجنتين تتعهد بإنهاء طباعة النقود لمحاربة التضخم الذي وصل 60%

منذ أسبوعين، قام مجلس البنك المركزي، الذي يجتمع كل خميس، برفع هائل في الفائدة بمقدار 800 نقطة أساس، ما دفع سعر الفائدة على الودائع لمدة 7 أيام إلى 60%.

يتوقع اقتصاديون أن ينهي التضخم السنوي في الأرجنتين العام الجاري عند 90%، وفق أحدث مسح أجراه البنك المركزي.