التخطي إلى المحتوى

أغلقت معظم البورصات الخليجية على ارتفاع أمس، وحقق المؤشر القطري مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي، بينما استقرت السوق المصرية عند 9984 نقطة.

وقد انخفضت أسعار النفط الجمعة، وهي محفز رئيس للأسواق المالية الخليجية، بنحو 2 في المائة بفعل توقعات بأن اضطراب الإمدادات على الجانب الأمريكي من خليج المكسيك سيكون قصير الأمد، فيما خيمت مخاوف الركود على توقعات الطلب المستقبلية.

وبحسب “رويترز”، زاد المؤشر القطري 0.4 في المائة إلى 13796 نقطة، مع ارتفاع سهم “صناعات قطر” 1.8 في المائة. وصعد سهم شركة صناعة البتروكيماويات في خمس من ست جلسات بعدما سجلت الشركة الأسبوع الماضي زيادة حادة في صافي أرباحها نصف السنوية.

وارتفع مؤشر البحرين 0.77 في المائة إلى 1912 نقطة، وارتفع قطاع المواد الأساسية تزامنا مع صعود سهم “ألبا” 8.8 في المائة. وزاد قطاع الاتصالات مع ارتفاع سهم البحرين للاتصالات السلكية 0.66 في المائة. وأغلق قطاع العقارات مرتفعا مع زيادة سهم عقارات السيف 2.5 في المائة.

وزاد مؤشر مسقط 0.09 في المائة إلى 4626 نقطة. وارتفع قطاع الصناعة 0.36 في المائة، مدفوعا بزيادة سهم صناعة الكابلات بنحو 5 في المائة، و”ريسوت للأسمنت” 4.92 في المائة.

وصعد مؤشر القطاع المالي 0.06 في المائة، بدعم سهم “المتحدة للتأمين”، الذي ارتفع 2.67 في المائة، و”الشرقية للاستثمار” 2.38 في المائة.

وأغلق مؤشر الكويت متراجعا 0.7 في المائة إلى 8525 نقطة، وضغط على المؤشر هبوط 12 قطاعا في مقدمتها التكنولوجيا بـ 4.87 في المائة، بينما ارتفع قطاع المواد الأساسية وحيدا بنحو 0.33 في المائة.

وفي القاهرة، استقر المؤشر الرئيس للبورصة المصرية دون تغيير عند 9984 نقطة، إذ عوضت مكاسب بعض الشركات التراجع في الأسهم المالية. وكان من بين الشركات الرابحة، “المصرية للاتصالات” التي قفزت 3.9 في المائة.

واتجهت تعاملات المستثمرين المصريين في الأسهم إلى الشراء، مسجلين صافيا بلغ 108.3 مليون جنيه. بينما اتجهت تعاملات العرب نحو البيع بـ 12 مليون جنيه. واتجهت تعاملات الأجانب إلى البيع في الأسهم، مسجلين صافي بيع بلغ 96.3 مليون جنيه.