التخطي إلى المحتوى

إنطلقت عشرات المسيرات العاشورائية من أحياء مدينة بعلبك منذ صباح الثلاثاء إحياء ليوم العاشر من شهر محرم الحرام، حيث استشهد الاما الحسين بن علي وثلة من الآل بيته واصحابه يوم 61 للهجرة.

وانضمت الى هذه المسيرات، المسيرات والوفود القادمة من عدة قرى سيرا على الأقدام، باتجاه مقام السيدة خولة ابنة الإمام الحسين(ع) في بعلبك الذي غصت قاعاته والطرقات المؤدية إليه بالوافدين  للمشاركة في المجلس العاشورائي المركزي الذي أقامه حزب الله إحياء للمناسبة ومواساة لرسول الله محم بن عبد الله(ص) وال بيته الاطهار(ع)، بمشاركة رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك، مسؤول منطقة البقاع في حزب الله حسين النمر، رؤساء بلديات، وفاعليات دينية واجتماعية.

وقال الشيخ يزبك بالمناسبة “أراد الإمام الحسين بثورته أن يعلم الأجيال أنه لا بد من الموقف في مواجهة الباطل، وان الدم هو الذي يصنع النصر ويجعل الامة عزيزة وكريمة وعظيمة، هذا هو الحسين الذي يتجدد مع كل زمان وفي كل يوم”، وتابع “إننا ثابتون على هذا الولاء وعلى العهد ولن نحيد ما دام فينا نبض حياة، نلبي نداءك وإننا بإذن الله في المقاومة الإسلامية رجالا ونساء، وبيئة المقاومة، سنستمر نقدم القرابين ونردد مع زينب اللهم تقبل منا هذه القرابين حتى يظهر الحق، وعهدنا ان نبذل كل غال ونفيس من اجل الله وفي سبيل الإسلام”.

وأكد الشيخ يزبك “نريد حقنا في ثرواتنا غير منقوص، وكما وعد سيد المقاومة، لا نقبل بمناصفة ولا بتضييع حق”، وتابع “إننا مع ما تقرره الدولة التي يجب ان تستند إلى قوة المقاومة والشعب والجيش في تحصيل الحقوق تامة، وفي مواجهة العدو الإسرائيلي لم نتنازل من قبل ولن نتنازل اليوم ولا من بعد”، وقال “من نهج الإمام الحسين فإنه لا بد من ان ينتصر، ولا بد من ان تتحقق الأحلام، ولا بد أن تزول إسرائيل، هذا الكيان الموقت لا بد من أن ينتهي إنه ليس بأكثر من بيت العنكبوت، وسيأتي اليوم الذي تتحرر فيه فلسطين، وترتفع راية الحق، وهناك يلتقي المهدي مع المسيح لإقامة الصلاة وما ذلك ببعيد”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام